قال مطران القدس والكويت والشرق الأدنى الأنبا “أنطونيوس”: إنه يشكر الله على إرسال عبد الفتاح السيسي في هذا الوقت.

وأشاد “أنطونيوس”، في تصريح صحفي، بـ”السيسي” قائلًا إنه حرص منذ توليه مهام الحكم على ترسيخ مبدأ المواطنة على أرض الكنانة.

وأضاف: “نحن نشكر الله على إرسال السيسي في هذا الوقت للحفاظ على سلامة وطننا الغالي مصر، وسط الأمواج العاتية التي مرت بها، لتمر المركب بكل سلام وأمان وسط هذه الأمواج”.

وأثنى مطران القدس والكويت والشرق الأدنى بقرارات السيسي، الخاصة بترميم الكنائس المصرية على نفقة القوات المسلحة.

 

المساواة بالمواريث بين المسيحيين

إلى ذلك، وبالمخالفة لقانون يعود إلى منتصف أربعينات القرن الماضي، على أنه “باستثناء حالات التراضي على توزيع الميراث بالتساوي بين الذكر والأنثى”، فإن قوانين الإرث المستمدة من الشريعة الإسلامية تطبق كذلك على المسيحيين، أمرت محكمة مصرية بتطبيق نظام الإرث المسيحي على الأقباط المصريين، والمساواة بين الجنسين في الميراث، بحسب ما أعلنته المحامية المسيحية هدى نصر الله.

وقالت المحامية، إنه “حتى الآن كانت تطبق قوانين الإرث الإسلامية على الأقباط المصريين، رغم أن لائحة الأقباط الأرثوذكس تقضي بالمساواة بين الذكر والأنثى”.

وأضافت أنها رفعت دعوى للمطالبة بأن يتم توزيع تركة والدها بالتساوي بينها وبين شقيقيها، موضحة أن “المحكمة وافقت على طلبها”.

وأشارت إلى أنها حصلت على حيثيات الحكم، والتي نصت على تطبيق المادة الثالثة من الدستور المصري الحالي (صدر عام 2014)، التي تقر بتطبيق مبادئ الإرث المسيحي في مسائل الأحوال الشخصية للمسيحيين، والمادة 245 من لائحة الأقباط الأرثوذكس التي تقر بالمساواة في الإرث بين الأبناء الإناث أو الذكور.

وذكرت أن “حكمًا مماثلًا سبق أن صدر عام 2016 لصالح مواطنة من الأقباط الأرثوذكس، ولكن رغم ذلك ما زالت الشريعة الإسلامية (التي تقضي بأن يرث الذكر مثل حظ الأنثيين) تطبق على المسيحيين”.

ومنذ انقلاب السيسي قدَّم النظام العديد من التسهيلات والمنح للأقباط، منها ترميم وتقنين أكثر من ألفي كنيسة ومقر كنسي، علاوة على التماهي بين النظام العسكري والأقباط في كافة الملفات.

Facebook Comments