“Hello Zain, I want to Check hand you”،ذلك هو التاتش الابداعي لجنرال إسرائيل السفيه عبدالفتاح السيسي، والذي انتظره بفارغ الصبر رواد السوشيال ميديا ومواقع صناعة “الكوميكس”، فضلاً عن اليوتيوبر الشهير عبد الله الشريف، ويوسف حسين الشهير بـ”جو تيوب”.

السفيه السيسي الذي تقول سيرته المخابراتية إنه درس العلوم العسكرية في الولايات المتحدة الأمريكية وباللغة الإنجليزية، بات الجميع على يقين أنه في الإنجليزي “معندهوش ياما ارحميني”، حتى تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو له وهو يتحدث بلغة لا تشبه الإنجليزية، خلال فعاليات “منتدى شباب العالم” السنوي الذي تستضيفه مدينة شرم الشيخ.

هالو زين!

وأثار حديث السفيه “السيسي” باللغة الإنجليزية مع الطفل زين يوسف، خلال فعاليات المنتدى، سخرية واسعة وكان السفيه قد طلب مصافحة الطفل يوسف الذي حارب السرطان 4 مرات، بعد انتهائه من كلمة ألقاها باللغة الإنجليزية خلال المنتدى، وقال السفيه بلكنة ركيكة تخطاها طلاب المرحلة الإعدادية :”Hello Zain, I want to Check hand you”.

موجة الضحك التي تسبب فيها السفيه السيسي اليوم، تشبه الى حد كبير موجة الضحك التي تسبب بها مشهد من مسرحية “مدرسة المشاغبين”، ويظهر به النجمين يونس شلبى، وسعيد صالح، وفى المقطع يخرج يونس شلبى عن النص بعد أن ظل سعيد صالح يداعبه ويقول له :”أنا عايز افهم منك جملة مفيدة”، وهو ما جعل الجمهور ينفجر فى الضحك.

الأمر نفسه تكرر مع الفنان سعيد صالح، ولكن في مسرحية أخرى وهى “العيال كبرت”، حين يعثر “العيال” على خطاب فى حقيبة الأب مرسل إليه من سيدة تغازله: “مونامور.. مون شيرى”، يتهكم سعيد صالح في دور “سلطان”: “رمضان بطيخة بقى مونامور”.

من جهته، يقول الدكتور محمد شرف، العضو السابق بحركة 9 مارس لاستقلال الجامعات: إن “السيسي هذا الجاهل الذي لم يتعلم وكان أقصى تعليمه ثانوية حربية كيف يتحدث عن العلم والعلماء في مصر؟ وآخر ما يتحدث عنه العلم؛ لأن العلم سيؤدي إلى تقدم مصر وبالتالي نهاية العسكر”.

وأضاف أن “الأوطان تُبنى بالعلم، والتعليم والصحة هما الرصيد الاستراتيجي لأي بلد من البلدان؛ حيث يتم تخصيص أكبر نصيب لهما في ميزانية الدول المقدمة”، وأكد أن جامعات مصر تحولت إلى سجون ولو رأينا سجون مصر سنجد الكثير من علماء مصر وأساتذة الجامعة بدءًا من الرئيس الشهيد مرسي والدكتور الكتاتني.

وفي تصريح سابق، يقول الناشط السياسي حازم عبد العظيم، والمعتقل حاليًّا إن “كلام السيسي ونبرته يؤكد أن الراجل عايش مع نفسه وجوه نفسه، غرور خطير ومدمر لحاكم لا يعلم أنه لا يعلم ودي كارثة! ربنا يستر”.

وفي تصريح سابق أيضًا، انتقد الشيخ سلامة عبد القوي تصريحات السفيه السيسي الذي أعلن فيها أنه سيصوّب دين الشعب المصري، وقال على فضائية “الشرق” مساء أمس: “من أين لهذا الجاهل “السيسي” أن يصوّب دين الشعب! السيسي جاهل جهلاً مطبقًا”. وأضاف: “السيسي جاهل.. جهول.. مجهال! ولا يعرف الأحكام.. فكيف سيصوب دين الشعب؟!”.

حملة وحشية

وكتب الإعلامي الدكتور علاء صادق عدة تغريدات على حسابه الشخصي على تويتر قال فيها: “كلما تكلم السيسي كلما عرف أنصاره قبل معارضيه أنه جاهل وكذاب.. وكلنا نعرف أنه قاتل”.

وفي تغريدة أخرى قال: “بعد زيارة رئيس المخابرات المصرية لتل أبيب بيومين، بدأت إسرائيل أكبر حملة وحشية ضد قطاع غزة، لا تستغربوا فمن يقتل شعبه يقتل جيرانه”، وأضاف: “العصيان المدني هو الحل ونتائجه مؤكدة لإجبار الظلمة على التراجع”.

ولقد غدر السفيه السيسي بالرئيس الشهيد محمد مرسي، عندما كان يُمثل دور الرجل المسلم الصالح الملتزم المناسب لتولي وزارة الدفاع، دون أن يشعروا بأنه يخطط للانقلاب على الشرعية ويزجُّ بها في السجون؛ حيث كان يقف وقفة الذليل والمنكسر أمام الرئيس مرسي، وعندما انقلب على الرئيس لم ينقلب فجأة وبدون مقدمات.

واستطاع السفيه بمعونة أمريكية وصهيونية وخليجية أن يُوهم الشارع خلال حكم مرسي بأن الإخوان ذاهبين بمصر إلى نفقٍ مظلم، حتى وصل به المطاف ليوعز للإعلام أن على الرئيس أن يعلن عن إجراء انتخابات مبكرة، وإلا سيتم الإطاحة به للحفاظ على مصلحة العباد والبلاد، وقد كان مُجيش الشارع سلفًا من خلال الإعلام بأن البلد انتهت.

وانقلب السفيه السيسي بكل أريحية على التجربة الديمقراطية والرئيس المنتخب، وزجّ بكل من عارضوا انقلابه في السجون، وقتل منهم الألوف بحجة أنهم ينتمون لجماعة إرهابية، وأقسم السفيه السيسي بالله عز وجل ثلاثًا بأنه ليس له أي طمع في السلطة، وأن الانتخابات ستُجرى في موعدها، وأنه لن يترشح لهذا الموقع إطلاقًا، ثم خلع بدلته العسكرية وعمل مسرحية درامية، وقرّر خوض مسرحية الانتخابات، واستطاع أن يُوجه رسالة لأنصار منافسه المرشح حمدين صباحي، بأن مرشحكم كومبارس وحرق ورقته في أوساط الجماهير، التي كانت ترى فيه بصيص أمل وأنه رجل ثوري!

Facebook Comments