كتب- رانيا قناوي:

 

في الوقت الذي تزيد فيه حالات التسمم وانتشار الأمراض بسبب إهمال حكومة الانقلاب، عثر أهالي قرية الأبلق بمركز صدفا جنوب محافظة أسيوط، على كمية من الحمير المسلوخة، على ضفاف نهر النيل بين قريتي مجريس ونزله الأبلق.

 

يأتي ذلك في الوقت الذي يتم فيه صرف مياه الصرف الصحي والمصانع في مياه النيل، بمعرفة حكومة الانقلاب، التي سمع قائدها عبد الفتاح السيسي خلال وجوده بأسوان من أحد شباب مؤتمر السيسي هناك بتوجيه صرف المصانع للنيل، واُرها على تسمم المياه وتفشي الأمراض بين المصريين، ومع ذلك لم يقدم السيسي شيئا ولم يوجه بحل المشكلة، سوى أنه ذهب للتأكد بنفسه، وبالرغم من رؤية ذلك على الحقيقة، لم يتم أي إجراءات.

 

وتلقت أجهزة أمن السيسي في أسيوط، إخطارًا من شرطة النجدة بورود بلاغ من أهالي قرية نزلة الأبلق؛ بعثورهم على مجموعة من الحمير المسلوخة وبعضها مخنوق. 

 

وشهد ضفاف النيل تجمع كثير من الأهالي والذين إصابتهم حالة الإعياء الشديد بسبب الروائح وبشاعة المنظر ولم تكن هذه الواقعة الأولي فمنذ شهر تقريبًا عثر أهالي القرية على عدد من الحمير بذات الناحية.

 

وكان قد أصيب نحو 300 طفل، اليوم الثلاثاء، بمركز الصوامعة بمحافظة سوهاج بحالة تسمم نتيجة تناول وجبات تغذية مدرسية غير صالحة، وتم نقل الأطفال إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج، في حين لم تعلن وفيات حتى الآن.

 

وتستمر حكومة الانقلاب في تبرير فشلها في التعامل مع انتشار حالات التسمم سواء كان بالمياه او بالغذاء الفاسد، في الوقت الذي انتشرت فيه امراض السرطانات والفيروس الكبدي، ولا عزاء للغلابة في ظل إهمال الانقلاب الذي مر الأخضر واليابس.

 

Facebook Comments