تصدر هاشتاج #السيسي_بيخنق_غزة على موقع "تويتر" للتغريدات القصيرة، وذلك بالتزامن مع الجدار الحدودي الذي يبنيه السيسي والممتد على نحو 16 كيلومترا وبارتفاع 6 أمتار وعمق 3 أمتار.

وأشار النشطاء إلى أن الجدار ليس الإجراء الأول لخنق القطاع الذي يعاني من كارثة انسانية على عدة محاور، فلا عمل ولا وقود للكهرباء حتى لا حرية في مغادرته.

إجراءات السيسي بحق قطاع غزة اتخذها فور نجاح انقلابه على الرئيس الشرعي محمد مرسي فبدأ تنفيذ التعاقد الذي وقعه مع الصهاينة على أن يكون رجلهم في مصر نظير بقائه في الكرسي. يقول الدكتور "د. رجب أبومليح": "حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من ضيق على أهل فلسطين، ووقف مع الصهاينة الملاعين".

وأشار "تيم شباب الثورة" و"تيم المرابطون" إلى أن الجدار الجديد الثالث من نوعه "يمتد على 16 كلم تقريباً، بارتفاع ستة أمتار وبعمق ثلاثة إلى خمسة أمتار تحت سطح الأرض.." مع دعوتهم لدعم الهاشتاج ونشره ومشاركته.

وقال "علي الإسكوبي": واصفا السيسي "هو الشخص ده راضع لبن بدره ولا كانوا سارقين لبن ام عشان يرضعوه.. ايه كمية الخيانه الي بتجري في دمه دي".

وأضاف "عبدالرحمن"، "بعد ما الخاين هجر أهالي رفح وخلى منطقة عازلة على عمق ١٥٠٠ متر بيبنى في جدار عازل".

وكتب ""Abdo1985، "الخاين بيبني جدار عازل على حدود غزة".

وأشار "أبو إبراهيم" إلى أن ".. ويأتي هذا الجدار على الرغم من تأسيس النظام الانقلابي  منطقة عازلة في مدينة رفح".

المستشار وليد شرابي قال "في الوقت الذي شنت فيه مخابرات #السيسي حملة إعلامية ممنهجة بمشاركة الاعلام المصري في اسطنبول ضد ما يسمى بمطربي المهرجانات.. بدأ السيسي ببناء الجدار العازل بين سيناء وقطاع غزة!.. فاندفعت صفحات السوشيال ميديا بين مؤيد ومعارض تفاعلا مع الحملة، ونسي الجميع أن المجرم الان يخنق غزة !!!".

أما حساب السعودي "د. بلوماسي قديم" فأشار إلى جريمة مبارك وسنته السيئة التي تبعه فيها السيسي وكتب "يكفي المقبــور قـرفــاً ولعنــاً انه اول من سـنّ سُنـة حصار المسلمين واغراق انفاق الحياة لأجل إرضـاء الصهاينــة.. وبعدها انتقلت راية الصهينة الى خلفه #السيسي  وحلفاؤه العرب ولم يعُودوا يخجلوا منها".


وعلق عادل "Adal" بالإشارة لكلمات خبير "الباحث فى الشئون الفلسطينية، أحمد عبد الرسول، قال إن “بناء الجدار الجديد يؤكد فشل منظومة الأمن الداخلي لمصر فى شبه جزيرة سيناء".


فخ السيسي

وهو ما يشير إلى تصريح قبل نحو 4 سنوات عندما كشف المحلل العسكري الإسرائيلي "يوسي ميلمان" عن حجم التعاون المصري مع إسرائيل منذ وصول عبد الفتاح السيسي، معتبرا أن العلاقات مع القاهرة تشكل ثروة استراتيجية لتل أبيب، لكنها تشكل عائقا أيضا أمام التوصل لتسوية في قطاع غزة، وتحسين علاقات إسرائيل مع تركيا.

وأشار في مقال بصحيفة "معاريف" بعنوان "فخ السيسي: علاقات إسرائيل ومصر مجدية لكنها أيضا تعيق" إلى أن الحصار الخانق على غزة يفرضه السيسي وليست إسرائيل التي قال إنها معنية بالتخفيف على الفلسطينيين، وأن معظم الإمدادات والبضائع التي تصل القطاع من إسرائيل، حيث تمر نحو 800 شاحنة يوميا بالمعابر الحدودية إلى غزة، في وقت تغلق مصر معبر رفح بشكل كامل.


ومن إجراءاته التي استعادها النشطاء تعطيل خطوط الكهرباء المصرية الموصلة للقطاع المحاصر من كل مكان في 2017.

وهنا يقول "عبدالعزيز المدني": "هل تستوعب تلك العقول الخائبة التي دعمت انقلاب مصر والسيسي على الرئيس مرسي، أنها قد وقفت مع من يخنق أهلنا في غزة !.. خيّب الله مسعاكم".

أما الأكاديمي السعودي أحمد بن راشد بن سعيّد فكتب "منذ اغتصب السيسي السلطة في مصر، وهو يقتل المواطنين، يخنق غزة، يعتدي على ليبيا، ويستهلك كميات كبيرة من الرز. نتيجة حتمية لاغتيال الشرعية!".

Facebook Comments