شهد هاشتاج "#السيسي_يقتلنا_بالكورونا" تفاعلا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع استمرار فشل عصابة الانقلاب في التعامل مع تفشي فيروس كورونا.

وأكد المغردون ضرورة إسقاط حكم العسكر لفشله في حماية المصريين وإثقال كاهلهم بالديون، مشيرين إلى معاناة المصريين من تفاقم الأزمات المعيشية وغلاء الأسعار وتردي أوضاع الخدمات الصحية في المستشفيات، وتساءل البعض عن أسباب عدم فتح أبواب مستشفيات الجيش والشرطة أمام المصريين عامة والأطقم الطبية خاصة.

وكتب عثمان: "أنقذوا الشعب المصري من السيسي.. السيسي بيتاجر بأرواح الشعب المصري".

فيما كتبت قطرات: "في البداية أنكروا وجود كورونا ولما اتفضحوا طلعوا حالتين أو تلاتة وقالوا لأجانب قادمين من الخارج.. كله كذب في كذب.. اللي أعلن عن علاج فيروس c بالكفتة طبيعي يطلع يقول كده". وكتبت آلاء الإبياري: "يا ريت كل المخلصين يدعو الله أن يخلص مصر من الخائنين".

وكتبت نور الصباح: "الأطقم الطبية العاملة في مواجهة الوباء كشفت الإهمال المتعمد من حكومة الانقلاب الفاشلة لدرجة أنه لا يتم تزويدهم بمستلزمات الوقاية خلال التعامل مع المصابين مما أدى لإصابة عدد كبير منهم ووفاة الكثير، والخسيس أرسل المستلزمات لإيطاليا والصين"، مضيفة أنه "أعلن نادي قضاة مصر عن إصابة ٦ من القضاة وأعضاء النيابة العامة بفيروس كورونا بسبب تواطؤ النيابة والمحاكم مع عصابة العسكر لاستمرار تواجد الآلاف من المعتقلين في السجون برغم التحذيرات من تفشي الوباء".

وكتبت حورية وطن: "حكومة الانقلاب تعترف بالفشل وتؤكد للمواطنين: تعايشوا مع “كورونا” مفيش حل تاني". فيما كتب حمو الأهلاوي: "العسكر الخونة الذين يحكمون بقوة السلاح لن يحموا الشعب من أي مخاطر". وكتبت سوسو: "مطالبات بعلاج الأطقم الطبية بمستشفيات الجيش والشرطة.. فهل يوافق العسكر؟".

وكتبت عيشة: "طيب إيه الحل الناس ده وإحنا معاهم لو قعدت في بيوتها هيموتوا من الجوع وحالهم مش سامح ليهم أي بديل". فيما كتبت ميكي: "أطلقت حملة شعب واحد نقدر"، الجمعة، حملة للإفراج عن المعتقلين من الأطباء، وبدأت الحملة التي تبنتها جماعة الإخوان المسلمين المطالبة بالإفراج عن الأطباء المعتقلين ليكونوا في مقدمة الصفوف لمواجهة كورونا، وممن بدأت بهم الدكتور حسن البرنس والدكتور محمد البلتاجي".

Facebook Comments