شهد هاشتاجا “#الصب_في_المصلحة” و”#الكهرباء” تفاعلًا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع إعلان وزارة الكهرباء في حكومة الانقلاب عن زيادة أسعار الكهرباء خلال الفترة المقبلة. وعبر المغردون عن استيائهم من استمرار ذبح المواطنين بالغلاء والأزمات المعيشية، مؤكدين ضرورة التوحد لإسقاط السيسي وعصابة العسكر.

وكتبت دعاء: “يا فرحة ما تمت بعد انخفاض أسعار النفط عالميا اعتقدنا إن أخيرا فيه حاجة سعرها هينزل في البلد، والمواطن أخيرا ممكن يشم نفسه، لكن للأسف البلد دي الحاجة الوحيدة اللي بينزل سعرها هو البني آدم وبس.. عنده استعداد يبني قصور لكن يحسن معيشة المواطن لا”، مضيفة: “صحينا على خبر رفع أسعار الكهرباء ولسه بكره خبر تاني وبعده، ما قالك هتدفع يعني هتدفع.. وسط الوباء ده كل الدول بتنزل أسعار وتراعي الشعب ده عاوز اللي مش هتخلص عليه كورونا تخلص عليه الأسعار”.

وكتبت فيروز: “الدولار يكتسح الجنيه.. والمصريون في انتظار موجة جديدة من ارتفاع الأسعار.. السيسي يدخل موسوعة “جينيس”.. اقترض 13 مليار دولار في شهر واحد!”.

فيما كتب عادل مؤمن رفاعي: “هناك أزمة مالية واقتصادية في العالم كله وبلاد الأسياد لا يمكن أن تتنازل عن المستوى المعيشي بتاعها”، مضيفا: “هو مش قال 30 يونيو 2020 هنلاقي مصر في مكان تاني خالص.. المكان الجديد احنا اتعودنا عليه.. المصلحة الكبرى”.

وكتب هشام محمود: “وبدأ عهد جديد من الصب في المصلحة.. السيسي بيقولكم على لسان وزير الكهرباء إنه زود أسعارها اللي أساسا مفيش دعم عليها عشان هوه ده الإصلاح الاقتصادي، وعشان بتشتغل بالغاز اللي بيستورده بالدولار اللي سعر صرفه زاد قدام الجنيه لما وقع الاقتصاد”.

فيما كتب أبو حبيبة: “الشعب مش جبان، الشعب محتاج قاده ميبيعوش نفسهم إلا لله! عاوزين ثورة والشعب يفجر البركان”.

وكتب عبد الله الطيب: “العسكر لا يفهمون غير فرض الإتاوات ومص دم الشعب فقط، إنما فتح مصانع أو فرص عمل للشباب أو تعليم وبحث علمي.. لا لا.. سيبك من الكماليات دي”.

فيما كتب جابر الحرمي: “كل دول العالم ألغت أو خففت الضرائب ورسوم الخدمات على مواطنيها خلال جائحة #كورونا إلا حكومة #مصر التي قررت زيادة أسعار الكهرباء بنسبة 19.1% للمرة السادسة خلال 3 سنوات.. علما أن حكومة السيسي اقترضت من صندوق النقد خلال هذا العام 8 مليارات دولار.. وقبلها 12 مليار دولار”.

Facebook Comments