أحمدي البنهاوي
أعاد جهاز أمن الدولة السعودي، التابع لولي العهد محمد بن سلمان، الداعية محمد العريفي مرة أخرى لبيته، على الرغم من منحه الإذن بالسفر، بالإضافة إلى نحو 26 آخرين، بينهم زياد الدريس أمين عام المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة الإيسيسكو سابقًا، والإعلامي الشاب أحمد الشقيري صاحب برنامج "خواطر"، وآلاء نصيف زوجة الكاتب جمال خاشقجي.

ويبدو أن العريفي لا يزال في بيته، فكتب اليوم تغريدة أعلن فيها عن درس له بعد مغرب اليوم الخميس "درس محبكم #العريفي "شرح مختصر صحيح البخاري" بجامع الراجحي الرياض ننقله مباشرة على تويتر وفيسبوك، ونبدأ س 5:45 بإذن الله".

وبعد فجر أول أمس، نشر تغريدة مصحوبة بأذكار الصباح، دعا فيها بدعاء الحفظ من شر الأشرار "اللهم صبحه بالخير.. واحفظني وإياه من بين أيدينا.. ومن خلفنا.. وعن أيماننا.. وعن شمائلنا.. ومن فوقنا.. ونعوذ بعظمتك أن نُغتال من تحتنا".

وأثار الشيخ محمد العريفي جدلا واسعا بين النشطاء السعوديين مؤخرا؛ بعد اتخاذه موقفا وصفوه بـ"الصامت" إزاء الاعتقالات التي طالت رفاقه من الدعاة والعلماء بالمملكة، خاصة عقب اعتقال الداعية سلمان العودة.

كما أنه تعمد إبعاد نفسه عن دائرة الشبهات الأمنية بالصمت والحديث المقتضب أحيانا، حيث فضل أن ينفي عضويته فى الهيئات الشرعية لعدد من الجمعيات والقنوات والبنوك، مشددًا على أنه ليس عضوًا فيها، ومن يدعى غير ذلك عليه أن يقدم ما يثبت كلامه.

وقال العريفي، فى تغريدة عبر حسابه فى "تويتر" 19 أكتوبر الماضي: "بلغني أن جمعيات أو قنوات أو بنوك تضع اسم العريفي بهيئتها الشرعية دون علمي! لست عضوًا فيها ومن ادعى يُثبت. مع تعاوني الدعوي مع كل محب للخير".

ويأتى هذا النفى فى سياق أحاديث تشير إلى تكسبه من هذه العضوية، حيث قال متابعون إنه يحصل على راتب شهري من هذه الجهات، وهو ما نفاه الداعية الشهير محمد العريفي.

وقال حساب "العهد الجديد"، على موقع التدوين المصغر "تويتر"، إن السلطات السعودية أقدمت على إلغاء سفر الداعية محمد العريفي وعائلته، بالإضافة لـ"آلاء نصيف" زوجة الكاتب جمال خاشقجي.

وأضاف "العهد الجديد"، "علم العهد الجديد أن الشيخ العريفي وعائلته قد تم إنزالهم من الطائرة (بعدما أعطوهم موافقة سفر)، كما تم إرجاع زوجة جمال خاشقجي (آلاء نصيف) من المطار".

ونشر حساب "معتقلي الرأي" قائمة جديدة بنحو 27 شخصًا ممنوعين من السفر بأمر السلطات السعودية.

وضمّت القائمة، كلا من الدعاة: ناصر العمر، محسن العواجي، عبد العزيز الفوزان، عبد الوهاب الطريري، فهد العجلان، ومحسن المطيري، وخالد المصلح، وعبد الله الداوود، وعصام العويد، علما أن الأخير معتقل منذ فبراير الماضي، إضافة إلى المحامي عبد الله الناصري، والإعلامي سعد التويم، والكاتب زهير كتبي، والاقتصادي حمزة السالم، وعضو مجلس الشورى السابق أحمد التويجري، والكاتب محمد معروف الشيباني، والطبيب وليد الفتيحي.

Facebook Comments