أحمدي البنهاوي
قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، نقلًا عن رئيس طاقم التنقيب "أريز بن يوسف"، إنها المرة الأولى التي يتم فيها العثور على أشلاء فرعونية في إسرائيل، وذلك بعدما أعلن علماء آثار صهاينة عن عثورهم على أشلاء لامرأة فرعونية محنطة فى وادى "تمنع"، الذى يبعد حوالى 25 كلم من مدينة إيلات الواقعة فى جنوب فلسطين المحتلة، وهي جزء من منطقة أم الرشراش المصرية المحتلة القريبة من طابا.

ورأى مراقبون أن الكشف الأثري لن يحرك ساكنا لدى عصابة الانقلاب، وأنهم لن يقوموا بأي فعل من شأنه استرداد الأراضي المصرية أو حتى طلب المشاركة في التنقيب.

وأوضح رئيس فريق التنقيب أن هذه الآثار الجديدة المكتشفة تعود إلى عصر الملكة حتحور، ومن المتوقع أن تكون تلك السيدة هي الخادمة لها؛ بسبب شكل وطريقة عملية التحنيط، وكذلك شكل المقبرة المتواضع، وأدوات الطرب والسماع الموجودة فيها.

وذكرت الصحيفة أن الأشلاء قد تم اكتشافها خلال عمليات بحث وحفر قام بها علماء آثار في المنطقة، وأشارت التقارير إلى أن أشلاء المرأة الفرعونية المكتشفة هي لسيدة فرعونية قد توفيت وهي حامل، قبل أكثر من 3200 عام من الآن.

وأوضح "بن يوسف"، رئيس طاقم التنقيب، أنها المرة الأولى التى يتم فيها العثور على امرأة فرعونية، موضحًا أنها توفيت فى سن 20 عامًا من عمرها.

أم الرشراش

وتنازل سفيه الانقلاب، في أبريل الماضي، عن تيران وصنافير للسعودية. ولمصر حق- بحسب خبراء- في قرية أم الرشراش التي يقام عليها حاليا ميناء إيلات الصهيوني، على البحر الميت، وطالب علماء مصريون باللجوء إلى التحكيم الدولي لإثبات حق مصر في أم الرشراش، القرية التي ظلت تحت الحكم المصري حتى نهاية القرن التاسع عشر.

ففى عام 1906، حين كانت مصر تحت الاحتلال البريطاني، قامت القوات العثمانية باحتلالها، ووقعت أزمة عالمية وقتها، قامت على إثرها بريطانيا بالضغط على إسطنبول، فانسحبت القوات العثمانية، وعادت أم الرشراش إلى مصر بفرمان عثماني.

Facebook Comments