بحثت حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي" الاتصالات الدولية المتعددة من أجل تثبيت العمل باتفاق وقف إطلاق النار مع الاحتلال؛ وذلك في اجتماع عقد اليوم، بحضور أعضاء المكتب السياسي لـ"حماس" إسماعيل هنية، محمود الزهار، خليل الحية، عماد العلمي وروحي مشتهي، بالإضافة إلى عضوي المكتب السياسي لـ"الجهاد الإسلامي" محمد الهندي ونافذ عزام، والقياديين في الحركة إبراهيم النجار وخالد البطش.

وقال بيان مشترك صادر عن الحركتين: إنه تم خلال الاجتماع بحث العديد من القضايا المهمة وعلى رأسها، تعزيز التعاون بين الحركتين في المجالات المختلفة، وكيفية التعامل مع المستجدات والمتغيرات السياسية الراهنة ، مشيرًا إلى وجود تطابق في رؤى ومواقف الجانبين، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة والوضع الفلسطيني وتغولات الاحتلال الصهيوني وممارساته الإجرامية.

وأضاف البيان أن القيادتين بحثتا الأوضاع في قطاع غزة وسبل إنهاء الحصار والاتصالات الدولية المتعددة من أجل تثبيت وقف إطلاق النار وسبل التعامل معها، وكذلك جرائم المستوطنين والاعتداءات الإسرائيلية في الضفة المحتلة وخاصة جريمة حرق عائلة دوابشة والانتهاكات المتكررة في القدس والمسجد الأقصى المبارك ومحاولات فرض وقائع تفضي إلى تقسيمه زمانيًا ومكانيًا.

وأكد الطرفان ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية والتطبيق الأمين لاتفاقات المصالحة بما يحقق الإنهاء الكامل للانقسام وخاصة دعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير لمناقشة ومعالجة القضايا العالقة وضرورة تحمل الحكومة لمسئولياتها الكاملة تجاه قطاع غزة، ورفض أي ذرائع تزيد من معاناة الشعب الفلسطيني.

 وفيما يتعلق بملف أزمة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"؛ دعت "حماس" و"الجهاد الإسلامي" الوكالة الأممية إلى عدم وقف أي من عملها أو برامجها أو تأجيله، محذرة من انعكاس وخطورة أي إجراءات بخصوص اللاجئين والبرامج المقدمة لهم على الوضع السياسي العام، ودعتا الأطراف الدولية إلى تحمل مسؤولياتها كاملة تجاه قضية اللاجئين وحقوقهم.

Facebook Comments