تصدَّر هاشتاج “#القدس_ثمنها_دم” موقع تويتر، بالتزامن مع الإعلان عما تعرف بـ”صفقة القرن”، والتي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وفقا للرؤية الصهيو– أمريكية، وأكد المغردون رفض تلك الصفقة، مؤكدين ضرورة التوحد لإسقاطها.

وكتب محمد صلاح: “ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة.. والمفروض أنه آن الأوان لتتوقف الأمة عن معاركها الجانبية وتتجه لاستئصال هذا السرطان، وهو الاحتلال الصهيوني، فقد طال الانتظار وكثرت المواعيد، لكن أخلفنا فمتى هو الموعد الحق؟ ستظل القدس عاصمة فلسطين الأبدية!”.

فيما كتب المستر محمد: “علموا أولادكم أن هذه الارض كلها فلسطين.. علموا أولادكم أن إسرائيل غاصبة ومحتلة.. علموا أولادكم أن القدس عاصمة فلسطين.. علموا أولادكم أن لنا وعدًا من الله بتحريرها، وأن الله لا يخلف الميعاد، فصبرًا ثم صبرًا فإن لنا من الله جبرًا يرضينا”.

وكتب أحمد زكى: “فلسطين من البحر إلى النهر وعاصمتها القدس وليس لدينا فروع أخرى”. فيما كتبت بورسعيدية: “سيأتي يوم لن تجد لإسرائيل وجودًا على الخريطة، وعد الله قبل فتح بيت المقدس وبعد الفتح وبقي على الله سبحانه كما وعد (وعد الآخرة) وهو فتح المسلمين للقدس مرة أخرى، وعليكم فقط ترقب هذه اللحظة فهي أقرب من أي وقت مضى، ولعل صفقة القرن هي آخر أبواب هذا الوعيد”.

وكتب أحمد صلاح: “القدس أرضي.. القدس عرضي.. القدس أيامي وأحلامي النديــة.. يا من قتلتم أنبياء الله الأتقيــاء.. يا من تربيتم على سفك الدمــاء.. الذل مكتـوب عليكم والشقـــــاء”، مضيفا: “القدس ليست خيمة عربية ضاعت فردد شاعر أنفاسها.. القدس ليست قصة وهمية تذرو الرياح الذاريات كلامها.. القدس تولد من هنا شمسها ومن الروابي يحتسين ضرامها ومن العقول وقد تبلج نورها ومن الحضارة ركزت أعلامها… يا قدس لك في القلوب منازل ورحاب.. يا قدس أنت الحب والأحباب.. لي فيك المسجد الأقصى ولي ساحاته والمنبر المغدور والمحراب”.

وكتب أحمد البقري: “نفوسنا تتوق لبيت المقدس.. رحم الله الرئيس الشهيد الذي دفع حياته ثمنًا لمواقفه”.

فيما كتب عماد: “ما أُخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة.. والمفروض أنه آن الأوان لتتوقف الأمة عن معاركها الجانبية وتتجه لاستئصال هذا السرطان، وهو الاحتلال الصهيوني، فقد طال الانتظار وكثرت المواعيد، لكن أخلفنا فمتى هو الموعد الحق؟ ستظل القدس عاصمة فلسطين الأبدية”.

Facebook Comments