شهد هاشتاج "#الكمامة_للجميع" تفاعلا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع إعلان حكومة الانقلاب عن فرض ارتداء الكمامات على المواطنين في المؤسسات الحكومية ووسائل المواصلات خلال الفترة المقبلة.

وسخر المغردون من قرار حكومة الانقلاب في الوقت الذي يصعب فيه على المواطنين الحصول على الكمامات، في ظل اختفائها من الصيدليات.

وكتب علاء الإبياري: "قبل ما تعملوا غرامة على الفقراء وفروا لهم الكمامة أولا وبعدين حاسبوهم". وكتب أسعد: "بمناسبة أن الحكومة الموقرة بدأت في تنفيذ قرار فرض ارتداء الكمامة على كل الشعب.. دى صورة من إحدى محطات القطار في مصر مركز ملوي المنيا".

فيما كتبت مها صبري: "هالة زايد تطالب الأطباء بالتخلي عن أي مطالب والعمل بكل الطاقات المتاحة لمواجهة وباء كورونا.. هو انتي بتقولي إيه ياست انتي.. ازاي مايطالبوش بأي مطالب هم خدامين عندك ولا إيه".

وكتب عثمان: "السيسي الظالم بدل ما يوزع على الشعب كمامات بيخصم من رواتبهم وكمان بيزود العسكر والشرطة".

فيما كتب حمو الأهلاوي: "السيسي وزبانيته يقتلون المصريين عمدا بحرمانهم من أبسط الحقوق الصحية.. علشان احنا فقرا أوي، فيقوم الخونة العسكر بإرسال مساعدات للدول بدل أخرى أغنى وأقدر من مصر علي مواجهة الجائحة"، مضيفا: "هل تتكرم دولة العسكر المجرمة على شعب مصر الشقيق وتوفر سبل الوقاية للكوادر الطبية والشعب الغلبان".

وكتبت دعاء محمد: "طبعًا بقت إجباري وفرض الغرامة.. مش فالح غير في أنه يجمع فلوس من أي اتجاه.. طيب يتجه لتوفيرها للمواطن لا يتجه لتطوير أي مستشفى.. لا مستشفيات الحجر إلى مش ملاحقة على المصابين يزود عددها".

فيما كتبت حورية وطن: "فى حالة عدم توفير الكمامة للمواطنين مجانا. يستحيل تطبيق الغرامة. مواطن لا يملك ثمنها كيف يدفع الغرامة؟"

وكتبت نور الصباح: "الناس دي لومعاها ثمن الكمامة كانت ركبت تاكسي ولا أجرة ارحموهم يا فجرة ووفروا الكمامة الطبية مش المضروبة"، مضيفة: "رغم تسجيل أعلى معدل إصابات ووفيات أعلن نظام الخسيس الفاشل انسحابه من المواجهة وطالب المصابين بعلاج أنفسهم في منازلهم لعدم وجود أماكن في المستشفيات ولا علاج.. لكن مستشفيات الجيش تفتح للانقلابيين والمطبلاتية والفقراء ربنا يتولاهم".

وكتب عبد الله الطيب: "موضوع الكمامات ده سبوبة للحرامية وأولهم سماسرة الجيش اللي بيتاجروا بدم الناس الغلابة من أول مسحة كشف الفيروس للكمامة وده مثال على السبوبة "قطونيل".

فيما كتبت أروى: "اعتبروها إعانة لدولة المصريين الغلابة زي الدول اللي بتهادوها ولا لازم تكون فيها سبوبة".

وكتب أبو حبيبة: "كامل الوزير بيبيع تذاكر لركاب أضعاف حمولة أي قطار، وبيبيع الكمامة المعجزة المصنوعة بمصانع الإنتاج الحربي للركاب أو الغرامة، أو تموت من الكورونا اللي أكيد حتكون موجودة في قطارات العسكر، يا تدفع يا تموت.!"

 

Facebook Comments