كتب– عبدالله سلامة
تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، عدة مقولات للواء أركان حرب محمد نجيب، أول رئيس لمصر عقب زوال النظام الملكي، تفضح الوجه الحقيقي للعسكر وتآمرهم على الوطن والمواطنين تحت ذرائع مختلفة.

ومن ضمن تلك المقولات: "لا أريد أن أنسب لنفسي ما هو ليس لي، ولكن الحقيقة تقتضي أن أقول إنني أول من أطلق عبارة "الضباط الأحرار" على التنظيم الذي أسسه جمال عبدالناصر، وأنا الآن أعتذر عن هذه التسمية؛ لأنها لم تكن اسما على مسمى، فهؤلاء لم يكونوا أحرارا إنما كانوا أشرارا، وكان أغلبهم- كما اكتشفت فيما بعد- من المنحرفين أخلاقيا واجتماعيا، ولأنهم كذلك كانوا في حاجة إلى قائد كبير ليس في الرتبة فقط وإنما في الأخلاق أيضا، حتى يتواروا وراءه ويتحركوا خلاله، وكنت أنا هذا الرجل للأسف الشديد".

ويقول نجيب أيضا: "إذا ما خرج الجيش من ثكناته، فإنه حتما سيطيح بكل القوى السياسية والمدنية ليصبح هو القوة الوحيدة في البلد, وأنه لا يفرق في هذه الحالة بين وفدي وسعدي، ولا بين إخواني وشيوعي، وأن كل قوة سياسية عليها أن تلعب دورها مع القيادة العسكرية ثم يقضى عليها، لكن لا الإخوان عرفوا هذا الدرس ولا استوعبه غيرهم، ودفع الجميع الثمن، ودفعته مصر أيضا، دفعته من حريتها وكرامتها ودماء أبنائها، فالسلطة العسكرية أو الديكتاتورية العسكرية لا تطيق تنظيما آخر، ولا كلمة واحدة, ولا نفسا ولا حركة, ولا تتسع الأرض إلا لها، ولا أحد غيرها".

Facebook Comments