كتب– عبدالله سلامة
تقدّم المجلس الثوري المصري بالتعازي لأسر ضحايا حادث المنيا، الذي أسفر عن مقتل حوالي 29 مسيحيا في استهداف حافلتهم على الطريق الصحراوي الغربي.

وقال المجلس- في بيان له- إن الفشل الأمني المتعمد والمتكرر الذي تعيشه مصر تحت قيادة السلطة العسكرية الحاكمة، التي استولت على مقاليد الحكم بقوة السلاح، يعد سببًا مباشرًا في تفشّي مثل هذه الحوادث الإرهابية، مشيرا إلى أن التنظيم العسكري المسلح الذي يحكم مصر الآن هو المستفيد الوحيد من مثل هذه الحوادث الإرهابية؛ لتبرير أسباب وجوده، وتبرير الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها بحق الأبرياء بدعوى محاربة الإرهاب.

وأكد المجلس أن مصر ستظل نسيجًا وطنيًّا واحدًا، لا فرق فيه بين مسلم ومسيحي، مشيرا إلى أن العدالة كانت إحدى الدعائم التي حافظت عليها ثورة الخامس والعشرين من يناير، قبل أن يهدرها العسكر سريعا مع الانقلاب العسكري في يوليو ٢٠١٣.

وأضاف المجلس أن الإرهاب الذي يحكم مصر الآن قد طال ضرره كل أبناء الوطن، ولم يسلم منه المسلم والمسيحي، مشيرا إلى أن مثل هذه الحوادث في حق الأبرياء تكشف عن ضرورة ملحة لكل المصريين بمختلف عقائدهم وأيدلوجياتهم السياسية والفكرية، وهو وجوب اقتلاع هذه المنظومة الحاكمة، وأن يسترد هذا الشعب حريته وكرامته وأمنه المسلوب.

Facebook Comments