استنكر المجلس الثوري المصري استمرار دعم سلطات الانقلاب في مصر الانقلابي الليبي خليفة حفتر، معتبرةً ذلك تحديًا صارخًا لإرادة الشعوب وإصرارًا على الاستمرار في طريق الخيانة والعمالة.

وقال المجلس، في بيان له: “في إصرار مذهل من النظام الانقلابي المصري العميل على إظهار عمالته وخيانته لمصر وللأمة وتأكيدًا منه للعمل لصالح الكيان الصهيوني وأعداء الأمة، وفي تحدّ صارخ لإرادة الشعوب، يستمر النظام الانقلابي في دعم المجرم حفتر ضد الشعب الليبي الشقيق”، مشيرا إلى احتمال اندلاع صراع مسلح كبير في المنطقة بعد الاتفاق التركي الليبي الخاص بالبحر المتوسط والذي يحمي حقوق مصر التي تنازل عنها المجرمون الذين سطوا على مصر لصالح اليونان والصهاينة، كما تنازل من قبل على جزيرتي تيران وصنافير لصالح الصهاينة أيضًا، والآن يدعم النظام المصري الانقلابيين في ليبيا الشقيقة ضد إرادة الشعب الليبي وضد مصلحة مصر نفسها كي يمكّن الصهاينة وأعداء الأمة من رقابنا ولكي يسرقوا ثرواتنا”.

ودعا المجلس الثوري “كافة الضباط وصف الضباط والجنود إلى أن يرفضوا أن يكونوا جزءًا من خيانة مصر وشعبها بل والأمة كلها”، مشيرة إلى أن “التاريخ لن يرحم أحدًا، فقد تكلل بالعار كل ضابط وجندي مصري شارك في احتلال القدس لصالح الصهاينة في الحرب العالمية الأولى ولا يزال شعب مصر يحمل هذا العار إلى الآن”، مؤكدًا ضرورة إمتناع الضباط والجنود المصريين عن الاشتراك في هذه المهزلة.

Facebook Comments