يوسف المصري
قال دبلوماسيون، إن مجلس الأمن الدولي أخفق، اليوم السبت، في إصدار بيان إدانةٍ لمحاولة الانقلاب في تركيا، وأعمال العنف والاضطرابات التي وقعت في تركيا، أمس، بعدما اعترضت "مصر" بقيادة سلطة الانقلاب العسكري على مشروع البيان، الذي دعا كل الأطراف "إلى احترام الحكومة المنتخبة ديمقراطيا في تركيا".

وأعرب البيان- الذي وضعت الولايات المتحدة مسودته- عن قلق عميق بشأن الموقف في تركيا، ودعا الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب أي أعمال عنف أو إراقة دماء. ودعت مسودة البيان أيضا إلى نهاية عاجلة للأزمة والعودة إلى سيادة القانون.

جدير بالذكر أنه لا بد أن تحظى البيانات الصادرة عن مجلس الأمن بإجماع الأعضاء البالغ عددهم 15 عضوا.

وقال دبلوماسيون، إن سلطة الانقلاب العسكري في مصر اعترضت على بيان رفض الانقلاب في تركيا؛ بسبب عبارة "الدعوة إلى احترام الحكومة المنتخبة ديمقراطيا في تركيا"، حيث قالت حكومة الانقلاب "إنه ليس من حق أحد أن يحكم على حكومة بأنها ديمقراطية أم لا".

ويؤكد المراقبون أن سلطة الانقلاب في مصر كان من الطبيعي أن ترفض أي إدانة لمحاولة انقلاب تركيا؛ لأن السيسي "على رأسه بطحة"، ويشعر بالحرج إن رفض انقلاب تركيا؛ لأنه استولى على مصر بانقلاب مماثل.

وسحقت القوات التركية الموالية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان محاولة انقلاب عسكري وقعت ليلة السبت، بعدما استجابت حشود لدعوته للنزول إلى الشارع وإبداء التأييد للحكومة، وتخلى عشرات المتمردين عن دباباتهم.
 

Facebook Comments