اعتقلت داخلية الانقلاب بالشرقية اليوم الاثنين المهندس محمد محمد شبايك، أثناء صلاة الظهر من المسجد للمرة الرابعة اعتقال. وقالت أسرة "شبايك" المقيم بمركز الإبراهيمية إنه يعاني من عدة أمراض نتيجة الاعتقال والإهمال الطبي في المرات السالفة. كما اعتقلت من الإبراهيمية الشيخ سلامة محمد سلامة ويعمل إماما وخطيب مسجد.

وقال مصدر قانوني إن نيابة أمن الدولة العليا بالتجمع الخامس امرت بتجديد حبس السيد أحمد الهادى الحصين من مركز ههيا محافظة الشرقية 15 يوما على ذمة التحقيقات وأن يكون التجديد القادم في 13/9/2020. وأفاد المصدر أنه تم عرض المعتقلين محمود فؤاد محمود على جاد من مكرز ديرب نجم، وثلاثة من مركز الزقازيق وهم: طارق سليم محمد قنديل، وسليم طارق سليم محمد، وفكرى محمد صبحى، إضافة لثلاثة من مدينة العاشر من رمضان وهم: السيد ابراهيم محمد عطية، ومحمد الشربينى السيد، وتوفيق ابراهيم احمد سالم،  على محكمة جنايات الزقازيق اليوم الاثنين لنظر تجديد حبسهم من عدمه.

الإخفاء القسري
واستعرضت عدد من المنصات الحقوقية على وسائل التواصل الاجتماعي حالات الإخفاء القسري ومن ذلك الإخفاء القسري بحق المواطن جعفر عبده عبدالعزيز منذ 22 شهرا على التوالي بعد اعتقاله من منزله بعزبة النهضة بمنطقة كيما التابعة لمحافظة أسوان يوم 30 أكتوبر 2018 بدون سند قانوني واقتادته إلى مكان مجهول وبعد 4 أيام من اعتقاله تحفظ ضباط من مديرية أمن أسوان على سيارته الأجرة ولا تزال موجودة أمام مبنى مديرية الأمن حتى الآن.
وتزامن إخفاء "عبده" مع اعتقال الطبيب "مصطفى النجار" السياسي المعروف في ثورة يناير، وأخفته قسريا لما يقرب من 22 شهرا، بعدما أُخفِيَ قسريًا منذ شهر سبتمبر 2018، من مدينة أسوان بعد انقطاع التواصل بينه وبين زوجته بشكل مفاجئ، وبعد أيام، تلقت زوجته مكالمة هاتفية من شخص مجهول على هاتف المنزل يفيد بأن زوجها قد ألقي القبض عليه. ومنذ ذلك الحين، لا أحد يعلم عنه شيئا، وتنفي قوات الانقلاب في مصر باستمرار إخفاؤه قسريا رغم صدور حكم بإلزام وزارة الداخلية بالكشف عن مصيره.

إدانة حقوقية

من جهتها، أدانت "مؤسسة جوار للحقوق والحريات" ما تقوم به سلطات الانقلاب في مصر من إخفاء قسري للمعارضين، وتطالب بسرعة الكشف عن مصيرهم وإيقاف هذه الجريمة التي تحدث بحقهم.
وأصدرت "جوار" بيانا بمناسبة اليوم العالمي لضحايا الإخفاء القسري. وقالت إنها تخص بإدانة شديدة الجريمة البشعة المتمثلة في "الإخفاء القسري" بحق المعارضين من أبناء الشعب، وما يتبعه من تغييب وتعذيب وانتهاكات شديدة بحقهم.

وأكدت أنه بهذه المناسبة تضامنها الكامل والغير مشروط مع جميع ضحايا الإخفاء القسري في مصر وعائلاتهم وذويهم، وتعد بمواصلة النضال من أجلهم حتى يأخذ كل ذي حق حقه. وطالبت المؤسسة جميع دول العالم والمنظمات الحقوقية ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل الفوري للكشف عن جميع المخفيين قسريًا في مصر، وإيقاف هذه الجريمة التي تحدث بحق أبناء الشعب المصري.

وتعلن المؤسسة بهذه المناسبة عن تدشين حملة تحت عنوان "في علم الغيب" للتضامن مع ضحايا الإخفاء القسري وذويهم، وتدعو جميع أحرار العالم للمشاركة في هذه الحملة والتدوين على هذا الهاشتاج في علم الغيب لإيقاف هذه الجريمة الشنيعة.

Facebook Comments