واصلت قوات الانقلاب جرائم الاعتقال التعسفي دون سند من القانون؛ استمرارًا لسياسة اعتقال كل من سبق اعتقاله خلال حملات الاعتقال والمداهمات التي تستهدف منازل المواطنين، دون أي مراعاة لما يصدر من تحذيرات ومطالبات تشدد على ضرورة احترام حقوق الإنسان ووقف مثل هذه الجرائم التي لا تسقط بالتقادم.

وكشف أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين بالشرقية، عن اعتقال 3 مواطنين من داخل مدينة العاشر من رمضان بشكل تعسفي دون سند من القانون، وهم عاطف الشوادفي، وإبراهيم الشوادفي، وعصام القرناوي. 

كانت رابطة "أسر المعتقلين بالشرقية" قد استنكرت مؤخرا حملات الاعتقال التي طالت أغلب مراكز وقرى المحافظة عقب انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك، وأسفرت عن اعتقال العشرات جميعهم سبق أن تم اعتقالهم دون أي مراعاة للظروف التي تعيشها البلاد، وتهديدات كورونا الذي انتشر بمعدلات واسعة يخشى معه على سلامة المعتقلين داخل مقار الاحتجاز غير الآدمية وسلامة المجتمع.

وجددت حركة "نساء ضد الانقلاب" مطالبها بضرورة وقف الانتهاكات والجرائم التى تتعرض لها المرأة المصرية، وإخلاء سبيل جميع المغيبات فى سجون الانقلاب، بينهن سمية ماهر حزيمة. 

ونددت بمنع الزيارة عنها منذ اعتقالها بتاريخ ١٧ أكتوبر ٢٠١٧ وإخفائها قسريًا لمدة ٧٠ يومًا قبل ظهورها على ذمة القضية الهزلية رقم ٩٥٥ لسنة ٢٠١٧، المعروفة إعلاميا بالتخابر مع تركيا!.

وتبلغ سمية من العمر 27 عاما، وهى حاصلة على بكالوريوس علوم جامعة الأزهر، وتم اعتقالها قبل زفافها من منزلها من مدينة دمنهور فى البحيرة، وكانت آخر كلمة قالتها أثناء اعتقالها "دوري عليا يا ماما"، لتحرم منذ أكثر من عامين من أسرتها ووالدتها، ضمن مسلسل جرائم العسكر التى لا تسقط بالتقادم. 

كما نددت باسمرار الإخفاء القسري لحنان عبد الله، منذ اعتقالها من أحد شوارع الجيزة، أثناء قيامها بزيارة أحد أبنائها يوم 23 نوفمبر 2018 واقتيادها لجهة مجهولة دون ذكر أسباب ذلك، لتتواصل مأساة إخفائها منذ أكثر من عام، فى ظروف احتجاز مجهولة، بما يعزز من فرص إصابتها بفيروس كورونا .

وأصدرت حملة حريتها حقها "إنفوجراف" يعرض طرفًا من الانتهاكات التى تتعرض لها المعتقلة "آية كمال" 23 عامًا، الطالبة بمعهد الدراسات الإسلامية بالإسكندرية، بعد اعتقالها فى 25 مارس 2020 وإخفائها قسريا قبل أن تظهر على ذمة قضية ملفقة رقم 558 لسنة 2020، بعد وشاية من الممثلة بدرية طلبة لانتقادها إجراءات حكومة الانقلاب فى التعامل مع جائحة كورونا .

https://www.facebook.com/horythaha2aha/videos/949007698888552/

ونقلت منظمة "حواء" النسائية الحقوقية المجتمعية جزءًا من رسالة وصلت من آية من داخل محبسها، جاء فيها: "لا أحب الشفقة من أحد تعمّد أذيتي.. إذا كنت اليوم أقع في محنة فأنتم أمس أيضا كنتم في محنة وصفعة من الزمن لدي! من يشعر بذنب في أذيتي فلا ينتظر مني مغفرة، غفر الله لكم ولكن لن أغفر لأحد، ومن كان يشفق علي فلا داعي فأنا بالله أقوى وستمر محنتي وأنا بكامل قوتي، ويمكن أن أصير أقوى من الآن.. اشفقوا على أنفسكم فقط. وأتمني من كل من يعرفنني أن يدعوا لي بالثبات والفرج عاجلا غير آجل".

Facebook Comments