اعتقلت قوات الانقلاب العسكري بالشرقية 5 مواطنين بينهم 3 من مدينة العاشر من رمضان و2 من مركز بلبيس دون سند من القانون، ضمن جرائم الاعتقال التعسفي التي تنتهجها سلطات النظام الحالي.

حيث اعتقلت من مدينة العاشر من رمضان المهندس قطب إبراهيم السيد للمرة الثالثة، ورضا محمد صبري للمرة الثانية ومعاذ عاطف عبدالعزيز، ويتم عرضهم على نيابة الانقلاب بالعاشر من رمضان منذ صباح اليوم الإثنين.

فيما اعتقلت من بلبيس بعد حملة مداهمات على قرى المركز كلاًّ من: محمد علي عسكر، للمرة الثانية، وخالد عسكر، للمرة الثالثة وهما من قرية "كفر أيوب".

ويرى حقوقيون أن مضيَّ النظام في الاعتقال التعسفي يعكس إصراره على انتهاكات حقوق الإنسان، وعدم الاستجابة للمطالبات بتفريغ السجون في ظل جائحة "كورونا" التي تنتشر في المحافظات.

إلى ذلك ندَّدت حملة "حريتها حقها" بالانتهاكات التي تتعرض لها المعتقلة ناردين علي محمد، منذ اعتقالها وإخفائها قسريًّا حتى ظهرت بنيابة أمن الانقلاب يوم 2 نوفمبر 2019 على ذمة القضية الهزلية  ٤٨٨ لسنة ٢٠١٩.

ورغم حصولها على إخلاء سبيل بتاريخ 21 ديسمبر 2019 وقبل الإفراج عنها تم إخفاؤها قسريًا مرة أخرى حتى ظهرت على ذمة قضية جديدة رقم 1530 لسنة 2019.

وقالت الحملة: "حالتها الصحية والنفسية في تدهور شديد شُخصت باكتئاب حاد واضطراب في الشخصية مما ترتب عليه إيداعها مصحة نفسية لمدة ثلاثة أشهر"، وتابعت: "أفرجوا عنها قبل فوات الأوان.. ناردين حريتها وحياتها حق".

ناردين على

مأساة تعيشها الطالبة ناردين علي محمد داخل محبسها حالتها الصحية والنفسية في تدهور شديد شُخصت باكتئاب حاد واضطراب في الشخصية مما ترتب عليه إيداعها في مصحة نفسية لمدة ثلاثة أشهر افرجوا عنها قبل فوات الأوان .. ناردين حريتها وحياتها حق #حريتها_حقها

Posted by ‎حريتها حقها‎ on Sunday, April 26, 2020

كانوا هنا

أيضا تناول برنامج "كانوا هنا" الذى ينتجه فريق "نحن نسجل" الحقوقي في قصته الثالثة مأساة المعتقلة سامية شنن التي اعتقلت بتاريخ 19 سبتمبر 2013 وحكم عليها بالسجن النهائي 25 عاما.

وكتبت معتقلة سابقة في رسالة عنها: "المرأة العطرة التي عانت فلم يدفعها الأذى إلا زيادة صبرٍ واحتساب، لم تجزع ولم تعترض على قضاءِ ربها.. تحب الله وتحب رسول الله.. لم تعرف القراءة يومًا، ومنذ أن ابتلاها الله وقد حرصت على تعلمها، فتمدّ كفها المتعب لقشةِ الأملِ الممتدة إليها ببحرِ اليأس، تأمُلي لحالها جعلني أسأل نفسي ببعض الأحيان "كيف لمثلِ هؤلاء أن تحجر القضبان أرواحهم البريئة؟!"

وأضافت: هذه المُسنّة امتلكت قلبًا غضًّا هشًّا كقلب طفلِ؛ لم يؤرقها ما هي فيه بقدر ظَن الناس فيها.. "حدّثوهم أني ما ارتكبتُ جُرمًا، حدّثوهم أني والله لم أكن يومًا كما يقولون". هكذا قالت، وهكذا أنا أقول.. فمن عَرفها يعلم، ومَن لم يعرفها نريده أن يعلم".

من رسائل معتقلة عن الحاجة "سامية شنن" المحكوم عليها بالمؤبد

القصة الثالثة | مصر:سامية شنن، المرأة العطرة التي عانت فلم يدفعها الأذى إلّا زيادة صبرٍ واحتساب، لم تجزع ولم تعترض على قضاءِ ربها.. تحب الله وتحب رسول الله..لم تعرف القراءة يومًا، فمنذ أن ابتلاها الله وقد حرصت على تعلمها، فتمد كفها المتعب لقشةِ الأملِ الممتدة إليها ببحرِ اليأس، تأمُلي لحالها جعلني أسأل نفسي ببعض الأحيان "كيف لمثلِ هؤلاء أن تحجر القضبان أرواحهم البريئة؟!" فهذه المُسنّة امتلكت قلبًا غض هش كقلب طفلِ؛ لم يؤرقها ما هي فيه بقدر ظَن الناسُ فيها..- حدّثوهم أني ما ارتكبتُ جُرمًا، حدّثوهم أني والله لم أكن يومًا كما يقولون!هكذا قالت، وهكذا أنا أقول.. فمن عَرفها يعلم، ومَن لم يعرفها نريده أن يعلم…..من رسالة معتقلة سابقة عن الحاجة سامية شنن التي أعتقلت بتاريخ 19 سبتمبر 2013 وحكم عليها بالسجن النهائي 25 عاما.#كانوا_هناساهم معنا في نشر قصتها عبر إعادة النشر. كما يمكنكم متابعتنا أيضا عبر منصاتنا التالية:تليجرام:https://t.me/We_recordتويتر:https://twitter.com/WeRecordAR/انستجرام:https://www.instagram.com/werecord_en/وعبر الإشتراك بالمتابعة على قناة اليوتيوب الخاصة بنا:https://www.youtube.com/channel/UC7YG_f7imgDs0GJQgUYm5Dw

Posted by ‎نحن نسجل – We Record‎ on Sunday, April 26, 2020

 

Facebook Comments