تتضمن النشرة الحقوقية اليوم السبت 15 ديسمبر 2019 عددا من الموضوعات التي تعكس استمرار نهج النظام الانقلابي في انتهاكات حقوق الإنسان وعدم الاستجابة لما يصدر من مناشدات حقوقية تحذر من أثر ذلك على استقرار المجتمع، وشملت النشرة ما يحدث للشاب صهيب المطري الذي يوجه الموت البطيء بعد اعتقاله والانتهاكات المتواصله لأكثر من عام للحقوقية هدى عبدالمنعم ومطالبات بالكشف عن مكان احتجاز رحاب محمود واستنكار لتجديد حبس آلاء السيد بعد إلغاء قرار إخلاء سبيلها وفبما يلي التفاصيل:

حياة الشاب “صهيب مصطفى المطري” في خطر بعد إصاباته الخطرة أثناء اعتقاله بدمياط، أدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان الانتهاكات التي ترتكبها سلطات الانقلاب في مصر بحق الشاب صهيب مصطفى المطري يبلغ من العمر 27 عاما من أبناء دمياط والمحتجز في مستشفى دمياط العام تحت حراسة مشددة، لإصابته أثناء اعتقاله من منزله يوم الثلاثاء 10 ديسمبر الجاري.

وذكرت أسرت في شكواها التي وثقها مركز الشهاب أنه سقط من الطابق الرابع أثناء فراره من قوات الانقلاب ما تسبب في إصابته بكسر في الفك، والأضلع، والحوض، والذراع الأيمن، كما أصيب بقطم في الفخذ الأيمن، والأنف، ونزيف بالعينين والأذن.

وأضافت أن تم التنبيه على إدارة المستشفى بنقله من العناية المركزة إلى غرفة عادية ووقف علاجه رغم إصاباته البالغة، وهو ما يمثل خطورة بالغة على سلامة حياته أو على الأقل يؤدي لإصابته بعاهة مستديمة في ظل منع الأمن علاجه، وطالبت أسرته بنقله لمستشفى المنصورة لعلاجه وحمل الشهاب وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب وقوات الأمن المسئولية، وطالب بسرعة نقله للعلاج بالعناية المركزة، ورفع حجز الأمن عليه فورا.

تصاعد الانتهاكات ضد هدى عبد المنعم 

استنكرت حركة “نساء ضد الانقلاب” نزيف الانتهاكات المتصاعد الذي تمارسه قوات الانقلاب ضد المعتقله الحقوقية “هدى عبد المنعم” المعتقلة منذ عام، والتي تعاني من ظروف اعتقال سيئة، وممنوعة من العلاج والزيارة! وقالت عبر صفحتها على فيس بوك: قوات أمن الانقلاب لم تُراعي كبر سنها ولا حاجتها للعلاج وزيارة أبنائها الممنوعة من زيارتهم لأكثر من عام، وتستعمل كل أدوات القمع والتضيق على المعتقلات وخاصة النشطات في حقوق الإنسان اللواتي كانوا يُطالبن بحرية المعتقلين والمعتقلات في مصر!

واعتقلت ميليشيات الانقلاب المحامية بالنقض هدى عبدالمنعم منذ مطلع نوفمبر الماضي 2018 ضمن هجمه شنتها على بيوت المدافعين عن حقوق الإنسان والتي أسفرت عن اعتقال العشرات بينهم 8 سيدات وفتيات على الأقل.

وتعرضوا لفترة من الإخفاء القسري، الجريمة التي تنتهجها سلطات النظام الانقلابي في مصر دون توقف منذ الانقلاب العسكري؛ حيث تلفق للضحايا اتهامات ومزاعم لا صلة لهم بها ويتم تعريضهم لعمليات تعذيب ممنهج للانتزاع اعترافات حولها.

وهدى عبدالمنعم محامية بالنقض، 6٠ سنة، مستشار قانوني للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة تحت رئاسة شيخ الأزهر سيد طنطاوي ثم أحمد الطيب سابقا ومثلت مصر على مدار ٣٠ سنة سابقة في أكثر من ٢٧ دولة حول العالم في كل وكافة المؤتمرات الخاصة بالاتفاقيات والإعلانات الدولية الخاصة بالمرأة والطفل كما أنها كانت أحد أعضاء المجلس القومي لحقوق الإنسان سابقًا.

إخفاء رحاب محمود للشهر الثامن

إلى ذلك نددت الحركة أيضا باستمرار جريمة الإخفاء القسرى للناشطة السياسة “رحاب محمود” ضمن جرائم النظام الانقلابي في مصر بحق المرأة المصرية.

وأشارات إلى أن الضحية تم اعتقالها يوم 22 أبريل 2019 من مقر لجنتها الانتخابية بزعم انتمائها لجماعة محظورة ولم يتم عرضها على النيابة حتى الآن دون ذكر أسباب ذلك ضمن مسلسل الجرائم الذى تنتهجها عصابة العسكر ضد المرأة المصرية.

مطالبات بالإفراج عن آلاء السيد 

كما طالبت الحركة برفع الحبس الاحتياطي عن المعتقلة “آلاء السيد” عقب تجديد حبسها 45 للمرة الثانية على ذمة القضية ٦٥٠ لعام ٢٠١٩م وشكوى أسرتها من تدهور حالتها الصحية والنفسية؛ بسبب ظروف الاحتجاز غير الآدمية بسجن القناطر النسائي.

كانت محكمة جنايات القاهرة يوم 23 أكتوبر الماضي قضت بإخلاء سبيل “الاء”، وتم استئناف النيابة علي الحكم وقبوله يوم 24 أكتوبر، وقررت حبس آلاء 45 يومًا.

واعتقلت عصابة العسكر “آلاء السيد” الطالبة بالفرقة الثالثة بكلية الآداب جامعة الزقازيق من داخل الجامعة تعسفيًا وبدون سند قانوني، يوم 16 مارس الماضي وأخفتها قسريًا مدة 37 يومًا.

Facebook Comments