الحرية والعدالة
 

تشهد نقابة الصحفيين يومًا عصيبًا اليوم الجمعة، حيث تعقد الجمعية العمومية للمرة الثالثة على التوالى بعد فشل انعقادها خلال المرتين السابقتين فى تمام الساعة العاشرة صباحا، وفى الوقت نفسه يشهد مقر النقابة إضرابًا للصحفيين والمصورين احتجاجًا على عدم تأمينهم فى التظاهرات.

وتبدأ الفعاليات بتسجيل لحضور الجمعية فى العاشرة من صباح اليوم الجمعة وحتى الثانية عشرة ظهرًا، حيث قرر مجلس نقابة الصحفيين بجلسته فى 21 مارس 2014 ، تأجيل انعقاد الجمعية العمومية العادية للنقابة، لمدة أسبوعين لعدم اكتمال النصاب القانوني اللازم لانعقادها بحضور 25% من الأعضاء المشتغلين، وفقًا للمادة (35) من قانون نقابة الصحفيين رقم (76) لسنة 1970.

كما قرر المجلس إعادة الدعوة لعقد الجمعية العمومية يوم الجمعة 4 إبريل 2014، ومن المنتظر أن يتم التصديق على جدول الأعمال، فى حالة انعقاد الجمعية العمومية، والتصديق على محضر الجمعية العمومية مارس 2013م، والتصديق على تقرير مجلس النقابة عن عام 2013، واعتماد الحساب الختامي للسنة المنتهية في 31/12/2013م، و إقرار مشروع الميزانية التقديرية لسنة 2014.

وعلى صعيد متصل، قرر عدد من الصحفيين والمصورين والإعلاميين الامتناع عن التغطية الصحفية اليوم الجمعة 4 إبريل 2014، والاعتصام بنقابة الصحفيين من الواحدة ظهرًا وحتى السادسة مساءً اعتراضًا على الانتهاكات التي يتعرضون لها من جانب شرطة الانقلاب، كان آخرها استشهاد الزميلة "ميادة أشرف" محررة موقع "مصر العربية" وجريدة الدستور، وسبقها العديد من الانتهاكات ضد الصحفيين والإعلاميين، كخطوة أولى من التصعيد.

كما قررت شعبة "المصورين الصحفيين" بنقابة الصحفيين، القيام بإضراب عن العمل اليوم الجمعة، احتجاجا على عدم توفير حماية للمصورين من قبل مؤسساتهم، واستهدافهم من قبل الأمن والتعدى عليهم أحيانًا، ودعت الشعبة كافة المصورين إلى الامتثال للقرار.

Facebook Comments