كتب أحمدي البنهاوي:

شارك في الحملة الدولية التي أطلقها مساء اليوم الأربعاء عشرات النشطاء من مختلف أنحاء العالم، والذين تبادلوا عشرات التغريدات والتعليقات على هاشتاج موحد "#Balfour100" التي تطالب الحكومة البريطانية عن الوعد المشؤوم، وعن الموقف الذي اتخذته مؤخرا بتعبيرها عن شعورها بالفخر من الوعد وتنظيم احتفالية بمناسبة مؤية الوعد في العاصمة لندن.

ودعا المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج إلى أن تكون ذروة الحراك الرقمي الأربعاء، ودعا إلى التغريد بكل اللغات من الساعة الثامنة بتوقيت القدس على الوسم الموحد #Balfour100.

مشاركون مصريون
وكتب "Alaa|آلاء‏": "مئة عام على وعد من لا يملك لمن لا يستحق".

أما "حبيبة عبد الرحمن" فقالت: "نرفض الاحتلال ونؤكد على ان فلسطين وطن الفلسطينيين وحدهم والصهاينة لاحق لهم".
واعتبرت " احبك ربي" أن من "نهبوا فلسطين وسمحوا لمجموعة من المشردين فى الأرض أن يكون لهم وطنا فى أرضنا بعد سرقتة من اصحابة ..الوعد الكاذب".

وكتبت سعاد محمد "مهما عملوا فيك او هجروا اهاليك راجع صلاح الدين".

وشارك حساب "الثوره_تجمعنا‏ " في التغريدة "كلما زاد الظالم في ظلمه زاد..الوعي بضرورة محاربة الظالم..واقتلاع الظالمين الذين بنوا عروشهم..من ضلوع الشعب لمساعدة اليهود".

وعلقت " تغريدة مصرية‏ ": "ليس وعد بل هوتسليم فلسطين من بريطانياالمستعمرة الى عصابات الهاجانا الصهيونية في وقتها لم يكن بيد اجدادنا اي سلاح".

الطبعة الأولى
وكتب الصحفي والإعلامي أسعد طه على الهاشتاج واصفا وعد بلفور بانه "الطبعة الأولى للإرهاب".

وأضاف الصحفي الفلسطيني رضوان الأخرس‏ "وعد بلفور ليس مجرد نص بل جريمة متكاملة ودعم عسكري وسياسي واقتصادي أسس لكيان الصهاينة على أرضنا ولمعاناة يعيشها شعبنا كل يوم".

وكتب أنور المسيري "بريطانيا ليست مالكا لفلسطين بل كانت كيانا اغتصابيا بطابع الوصاية ،فلأي حق تعطي الوعد بوطن قومي لليهود". 

Facebook Comments