كتب مجدي عزت:

تنطلق اليوم الاثنين 6 نوفمبر في إسطنبول فعاليات الحملة العالمية لنصرة الشيخ رائد صلاح، رفضًا لإجراءات الاحتلال الإسرائيلي التعسفية باعتقاله ومحاكمته، ووفاء لدوره في نصرة قضية القدس والمسجد الأقصى.

وسيعلن عن انطلاق الحملة أثناء مؤتمر صحفي يعقده الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وتهدف إلى دعم صمود الشيخ رائد صلاح وإحياء رمزيته، والضغط لإطلاق سراحه من سجون الاحتلال.

وتحمل الحملة وسم #كلنا_شيخ_الأقصى، وتستمر حتى 12 نوفمبر الجاري، وسيتخللها العديد من الفعاليات والأنشطة الرسمية والشعبية والإعلامية.

كما تهدف الحملة إلى دعم صمود الشيخ رائد صلاح وإحياء رمزيته، والضغط لإطلاق سراحه من سجون الاحتلال الإسرائيلي، بالإضافة لنصرة المرابطين في القدس والأقصى والذين يمارس الاحتلال ضدهم كافة أشكال الملاحقة والتضييق والتنكيل.

الشيخ رائد صلاح ويلقب بشيخ الأقصى هو رئيس الجناح الشمالي للحركة الإسلامية في إسرائيل منذ عام 1996. ولد في 10 نوفمبر 1958 في أم الفحم.

حاصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية. ويعد من أشهر الشخصيات السياسية وأبرزها مواجهة للسياسات العدائية الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

تولى منصب رئاسة بلدية أم الفحم ثلاثة مرات متتالية في الفترة الممتدة بين 1989 و2001. وفي أغسطس 2000 انتخب رئيسًا لجمعية الأقصى لرعاية المقدسات الإسلامية، وهو أول من كشف النقاب عن حفريات المسجد الأقصى.

بدأ نشاطه الإسلامي مبكرًا؛ حيث انتمى لفكر الإخوان المسلمين حينما كان في المرحلة الثانوية. وهو من مؤسسي الحركة الإسلامية في إسرائيل بداية السبعينيات، وأحد رموزها.

في 28 يناير 2013 نال جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام، لما قدمه من خدمة لأبناء وطنه المسلمين وحماية مقدساتهم في فلسطين وعلى رأسها المسجد الأقصى. 

Facebook Comments