طالبت منظمة “هيومن رايتس ووتش” سلطات الانقلاب بتقديم الرعاية الطبية الفورية للمعتقلة في سجون الانقلاب، عائشة الشاطر، والسماح لعائلتها بزيارتها والإفراج عنها.

وقال نائب مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في هيومن رايتس، جو ستورك، إن عائشة تعاني من ظروف سجن غير إنسانية، وتعيش أسرتها في محنة بسبب عدم معرفتهم بأي شيء عن وضعها الصحي الآن”.

من جانبه، طالب مركز النديم لمناهضة العنف والتعذيب سلطات الانقلاب بنقل عائشة الشاطر، 39 سنة، فورًا إلى مستشفى متخصصة لعلاجها من الأنيميا الخبيثة وفشل نخاعها الشوكي، اللذين أُصيبت بهما في محبسها الانفرادي في سجن القناطر.

وأضاف “النديم”، في بيان له، أن الحالة المرضية لعائشة تعني أن نخاعها الشوكي أصبح غير قادر على تصنيع كرات الدم اللازمة لحمل الأكسجين إلى أنسجة جسدها (كرات الدم الحمراء) أو الدفاع عنه في حال تعرضها لأي عدوى أو إصابة جرثومية (كرات الدم البيضاء)، الأمر الذي قد يؤدي إلى حالة تسمم في الدم، وهي حالة مرضية طارئة قد تؤدي إلى الوفاة.

وفي هذا الإطار أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج “#السيسي_يقتل_عائشة”؛ تضامنًا مع عائشة الشاطر وللمطالبة بالإفراج الفوري عنها.

وقال أحمد شاكر: “#السيسي_يقتل_عائشة.. ابن اليهودية الحقير يتعمّد هو وزبانيته قتل عائشة الشاطر بالإهمال الطبي لمرضها وعلاجها والذين هم سبب فيه.. اللهم احفظ عائشة”.

وأضاف: “بالأمس قتلوا مريم سالم بالإهمال العلاجي والطبي في سجن القناطر ويتعمدون الآن قتل عائشة بالإهمال الطبي.. يتعمدون القتل كما قتلوا أسماء البلتاجي، وحبيبة عبد العزيز، وهالة أبو شيعشع من قبل، وكما قتلوا عمار بديع، وكما قتلوا عبد الله مرسي، وكما قتلوا الآلاف من قبل.. حسبنا الله”.

وعلَّق علي الإسكوبي قائلا: “تستمر سلطات الانقلاب في قتل المعتقلين داخل السجون مع سبق الإصرار والترصد من الدكتور مرسي، مرورًا بالعديد من المعتقلين، ويتكرر المشهد وصولا إلى عائشة الشاطر، فهل ستتعنت السلطات أم ستفرج عنها؟”.

وقال حساب مصري ضد الانقلاب: “هذا الغادر الحقير يتشفّى بقتل الشرفاء حسبة لتل أبيب.. رب عجل بهلاكه وجنده وأشياعه”.

وأضاف: “الجبان  ينتقم من الشرفاء لأنهم يذكرونه بخسته وحقارته.. هيعيش عميل ويموت عميل ويبعث أعمى إن شاء الله”.

وعلق حساب صقر العرب قائلا: “عائشة الشاطر تبلغ من العمر 39 عامًا، ومتزوجة من المحامي محمد أبو هريرة، المعتقل أيضا ضمن قائمة كبيرة من أفراد عائلتها، تتضمن والدها وشقيقها وأزواج شقيقاتها، وهي ابنة خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين”.

وغرد حساب “ابن البلد” قائلا: “وتعد عائشة نجلة المهندس خيرت الشاطر، القيادي في جماعة الإخوان المسلمين، ضمن مئات الفتيات والسيدات اللاتي انتُهكت حقوقهن بطريقة فجة، لا تنسجم مع التقاليد العربية الإسلامية ولا مع المعايير الحقوقية الدولية”.

وقالت “Asmaa. S .H”: “ماتت النخوة فيكم ووصل بكم الفجور إنكم تنتقموا من البنات بكل الصور.. مش كفاية عليكم سجنتم نص عيلتها.. ربنا يحفظ عائشة خيرت الشاطر وكل البنات المعتقلات”.

وعلقت بنت الدعوة قائلة: “#السيسي_قتل_مريم كما يقتل سيناء كل لحظة.. وكذلك #السيسي_يقتل_عائشة، يقتلها لأنها بنت أبيها، يقتلها لأنها قالت للظالم يا ظالم”.

وقال حساب صمت البركان: “لم تسلم النساء بعهد المنقلب السيسي من التنكيل والاعتقال والخطف والإخفاء القسري والتعذيب والقتل في المسيرات، والقتل بالإهمال الطبي داخل المعتقلات #السيسي_قتل_مريم”.

وغرد حساب غاوي مشاكل قائلا: “لماذا يصم العالم شرقه وغربه بمنظماته الحقوقية ببرلماناته وسياسييه أذنه عن تلكم الصرخة المدوية؟”.

وقالت أمل محمد: “أي بغي وإجرام ده.. ربنا يقصم ظهرك يا سيسي”.

وعلقت نــور هــانم قائلة: “ماتت مريم داخل الزنزانة، ذهبت إلى ربها تشكو ظلم #السيسي وعصابته، #مريم_سالم زوجة معتقلة من #سيناء من عائلة كل رجالها شهداء، اعتقلت وهي حامل، ووضعت طفلها في السجن، وحين أكمل عامين أودعوه دار الأيتام لعدم الاستدلال على أهله، وبالأمس لحقت برجالها شهيدة”.

وغرَّدت ريتاج البنا قائلة: “#السيسي_يقتل_عائشة بالأمس قتلوا مريم سالم بالإهمال الطبي في سجن القناطر، ويتعمّدون الآن قتل عائشة بالإهمال الطبي، وقتلوا أسماء البلتاجي وحبيبة عبد العزيز وهالة أبو شيعشع، وكما قتلوا عمار بديع، وكما قتلوا عبدالله مرسي، وكما قتلوا الآلاف من قبل.. حسبنا الله”.

 

Facebook Comments