أعلنت مصادر بمستشفى عزل أبو خليفة في محافظة الإسماعيلية عن استقبال نيفين النحاس، معاون وزيرة الصحة للتأمين الصحي ومدير المكتب الفني لوزيرة الصحة في حكومة الانقلاب، عقب إصابتها بفيروس كورونا، وتم وضعها في قسم الـvip  بالدور الثاني.

إصابات مستمرة

جاء ذلك بعد ساعات من إعلان أحمد كمال، المتحدث باسم وزارة التموين في حكومة الانقلاب، عن إغلاق مقر مصلحة الدمغة والموازين التابع لوزارة التموين لمدة 14 يوما، بعد إصابة مدير قسم التحليل بالمصلحة بفيروس كورونا.

وقال كمال، في تصريحات صحفية، إنه تقرر تطهير المصلحة لمدة 24 ساعة، وعزل جميع المخالطين، وتطهير أروقة المصلحة بالكامل، وتقرر استبدال طاقم العمل بطاقم جديد بدلا من المخالطين الذين سيتم عزلهم لمخالطتهم المصاب.

وتزامن هذا الإعلان مع إعلان وزارة الصحة في حكومة الانقلاب عن ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد، حتى اليوم الاثنين، إلى 9746 حالة بعد تسجيل 346 إصابة جديدة، وارتفاع عدد الوفيات إلى 533 حالة وفاة بعد تسجيل 8 وفيات جديدة.

وقال خالد مجاهد، المتحدث باسم صحة الانقلاب، إنه تم تسجيل 346 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليا للفيروس، ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تجريها الوزارة، بالإضافة إلى تسجيل 8 حالات وفاة جديدة، مشيرا إلى أن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل والحجر الصحي، لافتا إلى خروج 97 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل والحجر الصحي، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 2172 حالة حتى اليوم.

عزل القرى

من جانبه أعلن اللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون، محافظ الانقلاب بالمنوفية، عن أنه جرى وضع 10 قرى بالمحافظة، تحت العزل الصحي الجزئي، من خلال تقليل حركة المواطنين، وإغلاق المحلات التجارية، عدا محال الأغذية والصيدليات، للحد من انتشار فيروس كورونا، مشيرا إلي أنه في حالة ظهور حالات أخرى، سيتم تمديد العزل الصحي في تلك القرى لأسبوع آخر.

وفي البحيرة، سجلت مدينة إيتاي البارود أول حالة وفاة لفيروس كورونا، لمدرب حراس مرمى مركز شباب البارود محمد عبده 52 عاما، والذي توفى بمستشفى كفر الدوار للحجر الصحي متأثرا بإصابته بالفيروس.

وقال مصدر بمديرية الشئون الصحية بالبحيرة، في تصريحات صحفية، إن الوحدة المحلية والإدارة الصحية اتخذا كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية، قبل دفن الجثمان المقرر دفنه في الثانية عشرة مساء اليوم الاثنين.

حظر شامل

وفي سياق متصل قال حسام حسني، رئيس اللجنة العلمية لفيروس كورونا بوزارة الصحة في حكومة الانقلاب: "نتمنى أن تتخذ الحكومة قرارًا بفرض الحظر الكامل آخر أسبوع في رمضان وأسبوع العيد، لأن هذين الأسبوعين غير مؤثرين في الحياة الاقتصادية ويحصل فيهما الشعب المصري على عطلة قبيل العيد، وتنخفض فيهما معدلات الإنتاج بشدة، مشيرا إلى أنه طرح الفكرة على مؤسسات الدولة وسوف تتخذ القرار في ضوء التوازن.

وأشار حسني إلى أن ارتفاع معدلات الإصابة العائلية أمر محزن، ويكفي أن لدينا سبع عائلات كاملة مصابة من محافظة الفيوم فقط بواقع 3 و4 أفراد لأول عائلتين، و2 للخمسة الباقين، مطالبا المواطنين بعزل أنفسهم في المنزل عند شعورهم بأعراض المرض.

يأتي هذا في الوقت الذي تنشغل فيه عصابة الانقلاب بالاستيلاء على ثروات ومقدرات الوطن، وتوسيع صلاحياتهم في قمع الشعب المصري، والتي كان آخرها إدخال تعديلات جديدة على قانون الطوارئ، وتشمل التعديلات "تولي قوات الأمن أو الجيش تنفيذ قرارات السيسي، ويكون لها صفة الضبطية القضائية، على أن يحق للنيابة العسكرية التحقيق المبدئي فقط في أية مخالفات".

Facebook Comments