قالت الدكتورة شيماء بهاء -الباحثة في الشئون السياسية- إن اقتحام قوات أمن الانقلاب لقرية الميمون في بني سويف اليوم، واستشهاد أحد أبنائها، ناهيك عن المداهمات والاعتقال العشوائي، لا يكشف فقط عن حجم دموية ووحشية هذا النظام الانقلابى فى مواجهة معارضية، وإنما يكشف أيضاً حجم عنصرية هذا الانقلاب الدموى.

وأكدت بهاء -في تصريحات خاصة لـ"الحرية والعدالة" أن قرية الميمون لم تكن هى القرية الأولى التى تتعرض لهذه الهجمات الوحشية بسبب بسالة أهلها وإصرارهم على مناهضة الانقلاب، وإنما سبقتها من قبل قرية دلجا وكرداسة وغيرها من القرى المصرية التى استطاعت أن تهز ببسالتها أركان هذا الانقلاب الهش.

 

وأضافت: هذه الممارسات تؤكد أن سلطات الانقلاب تقود حرب إبادة جماعية، لافتة إلى هذه الهجمات تأتى بالتزامن مع ما يحدث لأهالى سيناء، وما يعانيه أهلها من انتهاكات كبرى لا يستثنى منها النساء ولا الأطفال.

Facebook Comments