رغم أن أغنية "القاهرة" التي أطلقها المطربان عمرو دياب ومحمد منير  لاقت قبولا واستحسانا لدي قطاع من الجماهير إلا أن قطاعا آخر  كان له رأي آخر وراح يتهكم وبشدة على الأغنية وعلى "الهضبة والكينج".

 

تركزت معظم  البوستات الساخرة  على مقر إقامة كل من الفنانين ديات ومنير فهما لا يقيمان أساسا في مصر وغير مستقرين طول الوقت في القاهرة بل يأتيان إليها قليلا بحسب أعمالهما. فأما عمرو دياب فيقيم في دبي ومنير مقيم في ألمانيا، وهو ما جعل قطاعا كبيرا من الشباب يستنكر الأغنية متسائلا:«كيف يشعر الفنانان بمعاناة الشعب الحقيقية وهما يعيشان خارج البلاد ولا يتعرضان لما يتعرض له المصريون كل يوم من تردي الخدمات والقهر والمعاناة والفقر والحرمان؟؟

 

كريم الشافعي علق قائلا ” هما ليهم قاهرتهم اللى بيشوفوها من لندن وبرلين .. واحنا لينا قاهرتنا اللى بنشوفها فى شبرا والعباسية والسيدة عيشة والحسين وكل المناطق العشوائية” .

 

أما آية آدم  فدافعت عن الفنانين «هما مش مصريين زيينا؟ فيها إيه أما يغنوا لبلدهم؟ ،،، مش أحسن من اللي مسافرين وعمالين يشتمونا من برة؟ .. واختتمت، ما بلاش بقا الأسلوب ده، أي حد يعمل حاجة كويسة تنتقضوه؟! ” .

 

الناشط ماجد محمد، نظر إلى الموضوع من زاوية مختلفة لافتا إلى أن التغزل في الوطن وجماله من جانب الوسط الفني الذين يصفهم بأنهم يعيشون عيشة الملوك مضيفا «التغييب عن الواقع ودا اللي بيحصل من قديم الأزل من الوسط الفني وخصوصا الغنائي.. عاش الملك.. مات الملك.. اتنفخنا من كتر أغاني حب مصر وجمالها ودا ملوش غير معني واحد!! إنهم بيتكلموا عن بلد تانية» بحسب وصفه.

 

عثمان حسين استنكر هذه اﻷغنية، وعلق قائلا ” أستاذ عمرو رجع من دبي عشان يعمل فيديو عن القاهرة .. وهكذا أستاذ محمد منير رجع 48 ساعة من ألمانيا عشان يتكلموا علي جمال القاهرة .. والاتنين مش طايقين يعيشوا في القاهرة ….بالرغم من جمال القاهرة اللي اتكلموا عنه في الفيديو!.

 

أما الناشط محمد على فيري أن كادر التصوير في الأغنية  تعمد إظهار جانب الكورنيش الحضاري واستبعد تماما الجانب الآخر حيث الفقر والحرمان والزحام  وكان التصوير من مكان مرتفع وتعمد عدم القرب حتى لا تظهر عورات القاهرة خصوصا وأن الأغنية تأتي في سياق الترويج للسياحة بين الشعوب الخليجية بحسب وصفه

 

6 ملاحظات حول أغنية القاهرة للكينج والهضبة

 

ورأت صحيفة " الهافنغتون بوست" في نسختها  العربية أن هناك 6 ملاحظات على أغنية دياب الجديدة وتؤكد أنه رغم أن الاسمين كبيرين في عالم الغناء وبغض النظر عن نجاح الأغنية أو فشلها إلا أن من يتابعها سيلحظ التالي:

أولا: أين القاهرة؟.. وتؤكد في تقرير لها الثلاثاء أن القاهرة ومعالمها اختفت في الأغنية، رغم تصوير القاهرة بشكل سريع في مقدم الأغنية إلا أنها جاءت بدون أي تركيز عل أي معلم من معالمها الشهيرة.

 

أما الملاحظة الثانية فهي أن الأغنية بدون موديل بعكس كل أغاني دياب السابقة التى كانت تمتلئ بالفتيات العاريات يرقصن طول الوقت حول المطرب.

 

وفي الملاحظة الثالثة ترى هافنغتون بوست أن الظهور المفاجئ لمحمد منير رغم أنه معروف مسبقا.

 

ورابعا ترى الصحيفة أنه رغم عدم استخدام الميكروفون وظهوره في آخر أجزاء الأغنية إلى أن صوت محمد منير وحضوره كان الأقوى.

 

وتشير في الملاحظة الخامسة إلى أن الأغنية تم إنتاجها بأقل التكاليف رغم أن عمرو دياب ومحمد منير من أثرى المطربين في مصر ويتعاملان مع أكبر شركات الإنتاج، إلاّ أن الكليب تم تصويره من سطح مكان مطل على النيل مع عدم نسيان أجرة العازفين واستئجار السطح.

 

وأخيراً لا بد من ذكر أن الأغنية لحنها مستنسخ من أغنية "الحلوة دي قامت تعجن في الفجرية" للراحل سيد درويش لكن الهضبة "ساب التتش بتاعه" بحسب هافنغتون بوست.

Facebook Comments