كتب حسن الإسكندراني:

كشفت الدكتورة نسرين عز الدين محمود -أستاذة الطفيليات الأسماك بجامعة القاهرة والخبيرة البيئة- أن مياه الصرف التى ظهرت في ترعة المريوطية بالجيزة مؤخرا، شديدة الاصفرار، وعبارة عن خليط من مياه الصرف والمبيدات الحشرية الموجودة بالأراضي الزراعية والكيماويات المسرطنة التي تصدر من بعض المصانع، التي يؤدي صرفها في الترع والمصارف إلى موت الأسماك التي تباع للمستهلكين بأمراضها، حيث لا تتم معالجة المياه كما يدعي المسئولون.

وأشارت فى حوارها ببرنامج "العاشرة مساء"، الذي أذيع أمس الأحد، إلى أن كارثة نفوق السمك فى 2010 جاءت بسبب نوعية تلك المياه التي تجاوزت المعدلات المسموح بها من الرصاص والمبيدات، التي تؤدي زيادتها إلى نفوق الأسماك والبشر على حد سواء.

وواصلت حديثها، إن أهالى أبوالنمرس قرروا رفع قضية لوقف تلك المخالفات.. ولم يتم الحكم فيها حتى الآن!

وأضاف علي رمضان، نقيب الصيادين بالفيوم، أن بحيرة قارون تشهد كارثة حقيقية تهدد باختفاء الأسماك نهائيا بسبب حشرة غامضة.

وأضاف خلال الحلقة نفسها، أن تاريخ الحشرة الغامضة بدأ عام 2014، وكان الصيادون يشاهدون الأسماك وهي نافقة أمامهم.

وتابع نقيب صيادي الفيوم: بحيرة قارون التي كانت ثروة قومية وبها أفضل أنواع الأسماك تعيش كارثة حاليا، ولا يوجد تنسيق بين وزارة الزراعة وهيئة الثروة السمكية لإنقاذ البحيرة.

وعرض البرنامج مقطع فيديو يرصد صرف مياه الصرف الصحي في بحيرة قارون في الفيوم.. محذرا المواطنين من انتشار سمكة سامة يتم بيعها بالأسواق تحمل اسم "الأرنب"، وأوضح الفيديو أن كل من يتناول تلك السمكة يموت في الحال.

فيما قال الإبراشي: "اللي مش هيموت من السمكة السامة هيموت من الصرف الصحي والكيماوي اللي يتم تصريفه في كافة بحيرات مصر".

وفي تفسيره لانهيار الثروة السمكية، قال بكري أبوالحسن -نقيب الصيادين بالسويس- إن مصر تعاني من تدني في الثروة السمكية بسبب الصيد الجائر، علاوة على أن بعض الشركات والقرى السياحية تلقي النفايات في البحر مما يقتل "سمك الزريعة".

وأكد بكري -عبر فضائية "صدى البلد" الأحد- أن تصدير الأسماك للخارج أحد أسباب ارتفاع أسعار السمك.

Facebook Comments