..أرقام خاطئة عن الأجور ومحاولة تجميل فنكوش "القناة" تثير سخرية النشطاء 

واصل قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسى خداعه وكذبه على مؤيديه، حيث كشفت الكلمات التي ألقاها أمس عن عدم إدراكه بالشأن الاقتصادي وعدم اطلاعه على الأوراق الرسمية للدولة، وخاصة فيما يتعلق بالشأن الاقتصادي، حيث إنه رغم انتقاد الكثيرين لما صرح به السيسى حول عوائد قناة السويس خلال الأيام الماضية ونجاحها فى تغطية تكاليف حفرها، إلا أن هناك مغالطة أخرى كبيرة وقع فيها السيسى أثناء حديثه عن الأجور والمرتبات.

 

وأكد قائد الانقلاب فى كلمته أمس أن بند الأجور في الموازنة الجديدة ارتفع بقيمة تقترب من 40 مليار جنيه مقارنة بموازنة 2010/2011، حيث تبلغ قيمة الأجور فى الموزانة التي أقرّها السيسي 118 مليار جنيه، ولكن بالنظر إلى بند الأجور في موازنة 2010/2011 نجد أنها بلغت 95 مليار جنيه، الأمر الذي يدل على مدى جهل السيسي وعدم إلمامه، ولو افترضنا أنه أخطأ في الحديث وأنه كان يقصد موازنة 2009/2010، فإن بند الأجور بها بلغ 85 مليار جنيه. 

وتضمنت كلمته العديد من الأخطاء الكارثية حيث أعلن عن صرف ٢٠ مليار جنيه على التفريعة الجديدة التى تم افتتاحها وأنه تم استردادها بالكامل من خلال زيادة السفن يوميا من ٤٧ سفينة إلى ٦٠ سفينة خلال ١٠ أيام، ولكن بحساب الأرقام التى قالها نجد أن هناك زيادة في عدد السفن المارة بحوالي ١٣٠ سفينة خلال الأيام العشرة قامت بدفع  ٢٠ مليار جنيه، ما يعني أن السفينة الواحدة دفعت نحو ١٥٥ مليون جنيه رسوم مرور، وهو أمر غير منطقي. 

Facebook Comments