كشف الإعلامي إسلام عقل عن تفاصيل جديدة بالمستندات والوثائق، حول الأسرار التى حملتها هزلية “التخابر مع حماس”، والمتهم فيها نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين المهندس خيرت الشاطر وعدد من قيادات الجماعة.

وعلى تلفزيون وطن وفى برنامج وسط البلد، قال “عقل” أمس الثلاثاء: إن نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين قال إن نظام الانقلاب العسكري في مصر ينتقم من الجماعة بسبب الخصومة السياسية، وذلك خلال أول حديث له منذ اعتقاله قبل ست سنوات.

وأضاف الإعلامي أن “الشاطر” دفع ببطلان تهمة التخابر عنه وعن كل المتهمين في هذه القضية، بمن فيهم الدكتور محمد مرسي الذي لقي الله شهيدًا”.

وأشار ضمن الوثائق، بحسب “الشاطر”، إلى أن المحكمة وجّهت له تهم التخابر، والواقع الزمني في التحريات من تاريخ 2006 إلى ثورة 25 يناير 2011، وأنه ينكرها عن نفسه وعن كل إخوانه؛ تأسيسًا على حقائق وأدلة وتفاصيل كثيرة”.

أ

وأكد أن نائب المرشد العام للإخوان دفع ببطلان شهادة اللواء محمود وجدي وزير الداخلية الأسبق، واللواء عادل عزب، ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، و”ببطلان اتهامات النيابة العامة الملفقة ضدي وضد إخواني في هذه القضية، بسبب أن “وجدي” الذي شهد بأننا تخابرنا قبيل ثورة يناير 2011 هو الذي أفرج عنه بعد الثورة، واتصل بمأمور السجن وطلب أن يُهاتفه ليبلغه بأنه أصدر قرارًا تنفيذيًّا بإخلاء سبيلي”.

وكشف الإعلامي إسلام عقل فى تلك الوثائق أيضا، بحسب “الشاطر”، لماذا دعاه وجدي في مكتبه بحضور قيادات أمنية بعدها، ولماذا دُعي بعد ذلك للقاء عمر سليمان.

كما كشفت كذلك أن المشير محمد حسين طنطاوي، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، عقب ثورة يناير، أسقط عنه وعن بقية الإخوان اتهامات وعقوبة المحكمة العسكرية، وتم رد الاعتبار عن كل الاتهامات، وتم قبول ترشيحات الإخوان للمناصب المختلفة، حيث رُشح سعد الكتاتني رئيسا لمجلس الشعب، والدكتور مرسي للرئاسة.. وغيرهما، فأين كانت هذه التهم وقتها؟

وكشفت المستندات عن تهم مضحكة تم تلفيقها من النيابة بأنه سعى إلى أن يسيطر الاقتصاد الأمريكي على المصري؛ بسبب رسالة بريد إلكتروني بين شركته ورجل أعمال أمريكي.

وتابع: “من المفارقات أن شركتي وقتها رفضت أساسا العرض التجاري لشعورنا بعدم الجدوى، ومن الكوميديا السوداء أن أجد هذا الأمر اتهاما ملفقا ضدي في محضر التحريات، لأفاجأ في أول حبسي وقبل منعي من الجرائد بأن وزير التموين يقدم نفس رجل الأعمال الأمريكي للدولة ويشيد به”.

وبينت الوثائق أن “الشاطر” منذ عام 1992، أي منذ 27 سنة، أنه مسجون فيها 19 سنة، وأنه لم يخرج إلا لسنوات قليلة. مختتمًا حديثه بـ”أننا لن نكون إلا أوفياء مخلصين لهذا الوطن”.

Facebook Comments