زار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم السبت جمهورية إفريقيا الوسطى للمرة الأولى منذ اندلاع أعمال العنف الطائفية الدموية ضد المسلمين هناك منذ أربعة شهور والتي تتصاعد وتيرتها حالياً.

وذكرت شبكة (فوكس نيوز) الإخبارية الأمريكية أن مون زار العاصمة بانجي في طريقه إلى رواندا، حيث من المقرر أن يصل قادة العالم للاحتفال بالذكرى السنوية العشرين للإبادة الجماعية التي وقعت هناك في إبريل عام 1994
ومن المقرر أن يلقي الأمين العام للأمم المتحدة خطابا أمام المجلس الانتقالي الوطني لجمهورية إفريقيا الوسطى، فيما يعتزم أيضا لقاء الرئيسة الانتقالية للبلاد كاثرين سامبا بانزا.
وكان بان كي مون من بين الشخصيات الأكثر صخبا في العالم التي تنادي باتخاذ إجراء داخل إفريقيا الوسطى والتي تسببت أعمال العنف على أراضيها في نزوح آلاف المسلمين من البلاد خوفا على أرواحهم.
وقال بان كي مون إن بعثة حفظ السلام الإفريقية الموجودة في إفريقيا الوسطى حاليا بحاجة الي المزيد من التعزيزات، على الرغم من أن البعثة التابعة للأمم المتحدة لن تكون جاهزة للعمل قبل عدة شهور.

Facebook Comments