تصدر وسم #بدل_المنتج_الفرنسي_بتركي قمة "تويتر" بعدما طالب نشطاء ضمن سلسلة محلات المقاطعة للمنتجات الفرنسية باستبدالها بمنتجات أخرى من دول إسلامية من بينها "تركيا".

وكتب هادرس المصري: "أي منتج من دولة مسلمة في عالمنا الإسلامي هيكون أفضل وأكرم لينا من المنتج الفرنسي أو الأوربي بشكل عام.. ادعم أخيك المسلم في أي مكان المسلمين أولا بالدعم من غيرهم أمة واحدة و جسد واحد والله نقدر كمل مش هتخسر حاجة بالعكس هتكسب كرامتك. #بدل_المنتج_الفرنسي_بتركي

https://twitter.com/4C3nxVURrzomBH1/status/1321776521707724800

الإعلامى عماد البحيري تحدث عن المؤامرة فقال: "بدأت المؤامرة .. بعدما أوجعتهم المقاطعة وحققت تعاطفا عالميا حتى من غير المسلمين ضد نشر الرسوم المسيئة للرسول فاليوم يتم قتل ثلاثة وقطع رأس امرأة حتى يفقد الإسلام أي تعاطف ويعودمتهما بأنه الإسلام الإرهابى.

https://twitter.com/EmadAlbeheery/status/1321769425150922760

وغرد علاء الصالح قائلا: "لا تلتفتوا إلى ردود الفعل غير المنضبطة وهي مدانة؛ ركزوا على أصل الجريمة والمحرض الحقيقي ناشر خطاب الكراهية المسيء لنبينا؛ لا تنتقلوا إلى موقف الدفاع فأنتم لستم متهمين وإسلامكم العظيم دين العدالة والإحسان والعزة فوق الشبهات؛ركزوا على إدانة الأفاك ماكرون. 

https://twitter.com/AlaaElsaleh/status/1321778411514351616

كلمة حق..والله ده المفروض كفاية إن الدكر الوحيد اللى دافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان الرئيس أردوغان وأنا أعتذر للرئيس أردوغان أعانه الله والرئيس محمد مرسى رحمه الله لأنى أخطأت بحقهم أيام ما كنت مغيب بسبب شياطين الإعلام. 

https://twitter.com/QWVYGlscMbWCJ8f/status/1321776618453508097

الناشط تركي الشلهوب كتب: "بدأ الإعلام الفرنسي بضخ عبارات "عملية إرهابية" و"قاتل متطرف" في حادثة نيس. لا أستبعد تواطؤ سلطات ماكرون في الحادثة، وأن تكون متعمّدة لإثارة الرأي العام مجدداً ضد المسلمين". 

https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/1321750190836121600

وكتب مغرد آخر: "ألم يعد فينا رجال يغضبون لحرمتهم وحرمه دينهم هل ماتت فينا  النخوة لنترك الدفاع عن شرفنا وشرف كل مسلم لنثبت لهم أننا الاقوي وأن الإسلام دين سلام وقوة وليس ضعف واستسلام كما ظنوا من وهن حكامنا".

https://twitter.com/Egyption_free/status/1321777710012768257

أما "عمر الجمال" فغرد قائلا: "يجب علينا أن نستبدل المنتج الفرنسي بالمنتج التركي أو غيره، المهم يكون من دولة إسلامية. 

https://twitter.com/amr99548/status/1321768630749638657

وأضاف "علاء": فرنسا راعية الإرهاب والكراهية

– صنعت النظام الإيراني المجرم

– قتلت الملايين في إفريقيا وما زالت

-تسرق خيرات وثروات الأمم

– تحرض على المسلمين وتستخدمهم

* لا تستبعد أن العمليات الحالية هي من صنعها

https://twitter.com/1989jj/status/1321772430969495552

Facebook Comments