أحمدي البنهاوي
أكد مبعوث الرئيس السوداني للمفاوضات والتواصل الدبلوماسي بشأن إقليم دارفور، شمال غرب البلاد، اليوم الإثنين، أن الفصائل المتمردة التي هاجمت دارفور، السبت، استخدمت مدرعات وعتادا حربيا مصريا.

وقال أمين حسن عمر، في مؤتمر صحفي بالخرطوم الإثنين– تابعته وكالات الأنباء- "نعرف أن مصر تدعم حليفها في ليبيا اللواء خليفة حفتر كما تدعم دولة جنوب السودان أيضا بالسلاح".

ولفت إلى أن "القوات المتمردة دخلت من دولتي جنوب السودان وليبيا، وهي تستخدم مركبات ومدرعات مصرية"، موضحا أن "مصر تدعم "حفتر" وهو أمر لا غبار عليه، مع علمها أن المتمردين السودانيين يقاتلون مع حفتر".

وأضاف "لا نعرف كيف تدعم مصر الحركات المتمردة، لكن المدرعات الحربية التي استخدمت في الهجوم مصرية".

انتشار أمني

ونشرت أجهزة الأمن والمخابرات السودانية، اليوم الإثنين، قوات إضافية على الحدود مع ليبيا لإقليم دارفور؛ لتعزيز القوات المنتشرة لحراسة الحدود.

وقال مسئول سوداني، إن الجيش قتل عشرات المتمردين أثناء محاولتهم "التسلل" من ليبيا إلى دارفور، وقام كل من نائب رئيس الجمهورية ووزير الدفاع ونائب الأركان وقائد قوات الدعم السريع بالطواف على أسرة الشهداء في جنوب دارفور.

لا تعليق

ولم يصدر تعليق رسمي عن الجانب المصري بخصوص ما جاء على لسان المسئول السوداني.

وأمس الأحد، أعلن والى ولاية شرق دارفور، أنس عمر، عن أن قوات الجيش قتلت العشرات من المتمردين، الذين حاولوا دخول ولاية شرق دارفور خلال معارك دارت السبت.

وقال المسئول السوداني، خلال زيارة له برفقة عدد من المسئولين إلى منطقة "عشراية" التي دارت فيها المعارك، إن 3 كتائب من المتمردين تسللت من دولة جنوب السودان، وتصدت لها قوات الجيش والدعم السريع وانتصرت عليها، حسب وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا).
وأضاف: "خلفت قوات الجيش وراءها عشرات القتلى، وعددا من العربات وكميات من الأسلحة المضادة للطائرات.

دعمٌ للجنوب

واتهمت السودان، في وقت سابق، الانقلابيين في مصر بتزويد الحركات المسلحة في جنوب السودان بالسلاح والطلعات الغريبة لطائرات عسكرية C130.

وأورد الخبراء معلومات مصدرها كبار جنرالات جيش جنوب السودان وعناصر مخابرات، أشارت إلى أن مصر قد تكون قدمت معدات عسكرية وأسلحة خفيفة وذخائر وعربات مدرعة لجنوب السودان العام الماضي.

كما اهتم الخبراء بطائرتين حربيتين من نوع ال-39 مصدرها أوكرانيا، تم بيعها لأوغندا لكنها وصلت إلى جنوب السودان، إضافة إلى عقد أبرمته "جوبا" مع شركة مقرها السيشل، بشأن كميات كبيرة من الأسلحة.

وتأتي المساعدات العسكرية المصرية لجنوب السودان، في وقت تغض فيه الإدارة الأمريكية الطرف عن وصول الأسلحة لجنوب السودان.

ومنذ عام 2003، تقاتل 3 حركات مسلحة رئيسية في دارفور ضد الحكومة السودانية؛ هي: "العدل والمساواة" بزعامة جبريل إبراهيم، و"جيش تحرير السودان" بزعامة منى مناوي (أعلنتا في وقت سابق من مايو الجاري وقف العدائيات لمدة 6 أشهر)، و"تحرير السودان"، التي يقودها عبدالواحد نور.

Facebook Comments