يوما بعد يوم تتجلى جرائم عصابة الانقلاب ضد نساء مصر، وكان آخر مظاهر هذا الإجرام تعرُّض المعتقلة علياء عواد للنزيف والإغماء أثناء جلسة محاكمتها أمس الأحد؛ نظرا لحالتها الصحية الحرجة وعدم توفير العلاج اللازم لها وعدم السماح لها بإجراء عملية جراحية بحاجة ماسة لها.

من جانبه أدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان الانتهاكات التي تتعرض لها علياء عواد، وحمّل المركز وزارة الداخلية في حكومة الانقلاب ومصلحة السجون المسئولية الكاملة عن سلامتها، وطالب بتوفير الرعاية الصحية لها، والإفراج الفوري عنها.

وفي سياق متصل، كشفت أسرة الدكتور محمد عبداللطيف، الأمين العام المساعد الأسبق لنقابة أطباء الأسنان، عن حبسه في الكيلو 10 ونص بطريق الإسكندرية الصحراوي، منذ اعتقاله يوم 1 سبتمبر 2019 من منزله، مشيرين إلى تعرضه للإخفاء القسري لمدة تسعة أيام قبل أن يظهر في النيابة.

وأشارت الأسرة إلى استيلاء قوات أمن الانقلاب عند اعتقاله على أجهزة الهواتف النقالة والحاسوب المحمول وجواز السفر وآلاف الجنيهات، مشيرين إلى أن هاشتاج “أطباء مصر غاضبون” كان وراء اعتقاله.

Facebook Comments