تواصل عصابة المنقلب عبد الفتاح السيسي مطاردة رافضي الانقلاب فى أي مكان، حيث كشف مصدر مطلع عن أن داخلية السيسي بدأت تجهيز “ماكينات البصمة الإلكترونية” لتعقب الموظفين المعارضين وضد الانقلاب في وظائفهم الإدارية بكافة القطاعات.

وأوضحت المصادر أن نظام البصمة سيجري ربطه بآلية البحث الجنائي، المعمول بها في وزارة الداخلية، والتى تستهدف رصد أصحاب السوابق، والمتهمين في جرائم عنف، ومعارضي نظام المنقلب عبد الفتاح السيسي، ممن لهم فيش وتشبيه بالحالة الجنائية لدى جهاز الأمن الوطني.

ولم تحدد المصادر تاريخ بدء العمل بتلك الخطوة على وجه الدقة، إلا أنه من المتوقع تنفيذها مع انتقال وزارات الدولة إلى العاصمة الإدارية الجديدة شرقي القاهرة، العام الجاري، على أن يتم تعميمها لاحقًا في كافة محافظات الجمهورية، على حد قولها.

نقل 50 ألف موظف للفنكوش

في سياق متصل قالت المهندسة غادة لبيب، نائب وزير التخطيط لشئون التخطيط والإصلاح الإداري، إنه حتى الآن تم الانتهاء من تسكين 31 وزارة وجهاتها التابعة داخل العاصمة الإدارية، علاوة على 12 جهة مستقلة بإجمالي عدد موظفين يبلغ 50 ألفا و501 موظف، هم المقرر انتقالهم كمرحلة أولى إلى العاصمة الإدارية.

وأضافت أن الحكومة استعانت بخبرة شركة ماكينزى، إحدى الشركات الدولية فى مجال الاستشارات الإدارية، للإسراع فى استكمال تنفيذ ملف الهيكلة للجهاز الإداري قبل الانتقال للعاصمة الإدارية الجديدة، على أن يتم الانتهاء من تلك الهيكلة خلال عام، مضيفة أن الهيئات المتشابهة والمكررة داخل الوزارات سيتم إعادة دمجها، كما سيتم إعادة النظر فى الهيئات وتبعيتها لتسهيل عملية اتخاذ القرارات.

فرز مخابراتي أولًا

في الملف نفسه قالت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري بحكومة الانقلاب، إنه تم الانتهاء من تقييم الموظفين الذين سيتم نقلهم إلى العاصمة الإدارية الجديدة، وتم تسليم البيانات إلى مجلس الوزراء.

وأشارت السعيد، في اجتماع مجلس الوزراء، الأربعاء، إلى أنه تم الانتهاء من تقييم 40 جهة تابعة إلى الوزارات، وإجمالي عدد الموظفين الذين تم تقييمهم حتى الآن بلغ حوالي 36000 موظف.

وأشارت إلى أن التقييم يتم بالتنسيق مع 3 جهات هي: معهد نظم المعلومات التابع للقوات المسلحة، والأكاديمية الوطنية للتدريب، ومركز المسابقات التابع للجهاز المركزي للتنظيم والإدارة.

Facebook Comments