الإسكندرية – ياسر حسن

أعلن التحالف الوطني لدعم الشرعية بالإسكندرية عن استشهاد الثائر البطل "مؤمن محمد عبد اللطيف"، الطالب بالفرقة الرابعة بكلية الهندسة، داخل محبسه بسجن برج العرب، بعد أن حرمته إدارة السجن من أدنى حقوقه الآدمية، وهي الحق في العلاج من مرض الكلى، الأمر الذي أودى بحياته داخل محبسه بالموت البطيء.

وقال التحالف، فى بيان له منذ قليل، إن دماء الشهداء الأطهار التي سالت في شوارع وطرق مصر، وأرواحهم التي تزهق يوميا حتى داخل السجون، ستكون لعنة على الانقلاب العسكري وقياداته، ويؤكد التحالف أن كل المتورطين في قتل الشهيد الثائر "مؤمن عبد اللطيف" من القيادات الأمنية الشرطية والعسكرية بالإسكندرية، فضلا عن إدارة سجن برج العرب، وجب فيهم القصاص، فسيلاحقهم الثوار يوميًا في أعمالهم ومنازلهم، ولن يهنأ الثوار إلا بعد القصاص لأرواح ودماء الشهداء، بتعليق هؤلاء على أعواد المشانق في الميادين العامة بمحاكمات ثورية شعبية.

وأشار إلى أن الانقلاب العسكري تخطى كافة الخطوط الحمراء، ووصل الظلم والتنكيل بشرفاء هذا الوطن وخيرة أبنائه من حفنة من الجهلاء والظلمة إلى حد لا يمكن السكوت عليه، فبعد قتل المتظاهرين بدم بارد في قارعة الطريق وحرق جثثهم في الميادين، واعتقال النساء والأطفال، تمنع إدارات السجون العلاج عن الأسرى ليموتوا موتا بطيئا، يتألمون بمرضهم وبظروف السجن القاسية.

مضيفا: لقد صم العالم أذنيه عن كل الانتهاكات التي تمارسها سلطات الانقلاب في مواجهة الشعب المصري الباسل المناضل، فليعلم العالم أجمع أن الشعب المصري لن يخضع ولن يركع، وسيسترد حريته لا محالة، وسيعلق هؤلاء الانقلابيين على المشانق في محاكمات ثورية عاجلة، وعلى العالم الذي يصم أذنيه الآن عن المجازر والانتهاكات أن ينتظر مفاجآت مدوية من ثوار مصر، ستدهش العالم أجمع وتنهي أسطورة الانقلاب العسكري والتبعية الأمريكية، وتعلن التحرر الوطني الكامل الذي لن توقفه أي قوى دولية مهما بلغت سطوتها، وسيدفع العالم أجمع ثمن صمته عن الانتهاكات الغير آدمية في حق الثوار.

Facebook Comments