كتب- عبد الله سلامة:

 

أعلنت أحزاب ما يعرف بـ"التيار الديمقراطي"- والتي كانت منضوية تحت لافتة "جبهة الإنقاذ" وشكلت الظهير المدني لانقلاب 3 يوليو 2013- مقاطعة المؤتمر الوطني للشباب الذي دعا له قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي يوم 25 أكتوبر الجاري بشرم الشيخ، بعد توجيه دعوة لهم قبل أيام للحضور.

 

وقال التحالف -الذي يضم أحزاب الكرامة والتحالف الشعبي الاشتراكي والدستور ومصر الحرية والتيار الشعبي، في بيان له-: "إن سياسات الحكم الحالي أغلقت الأفق أمام حق الشباب في التعبير السلمي عن الرأي، وتم الزج بالمئات منهم في السجون وحبسهم احتياطيًا لفترات طويلة، أو إصدار أحكام قاسية بحقهم بناء على قانون التظاهر الظالم وغير الدستوري لفترات تتراوح بين عامين وخمسة أعوام".

 

وأوضح البيان أن أجهزة الإعلام التي تتلقى توجيهاتها من الأجهزة الرسمية تشن هجومًا شرسًا على كل من يجرؤ على إبداء أي رأي مخالف لسياسات النظام الحالي، واتهامه بالخيانة والعمالة والسعي لنشر الفوضى، وسلسلة اتهامات مجهزة ومعلبة من أجل تخوين المعارضة وتشويه مواقفها المتمسكة بمطالب ثورة 25 يناير من عيش وحرية وعدالة اجتماعية وكرامة إنسانية.

 

وأكد التحالف عدم المشاركة في مناسبات كل هدفها التقاط الصور التذكارية والتعمية على المشكلات الحقيقية من تزايد لمعدلات الفقر وغلاء في الأسعار وغياب الخدمات الأساسية من صحة وتعليم التي تضمن للمواطن حياة كريمة، وكذلك التدهور الحاد في الحقوق والحريات الأساسية وحبس الشباب وكبت حرية الرأي والتعبير.

 

واضاف البيان أن مشاكل الشباب وأحلامهم لن تتحقق بعقد مؤتمرات حاشدة يتم فيها الترتيب مسبقا لكل ما سيصدر عنه من قرارات ومواقف، وهدفها تلميع النظام والزعم أنه ما زال يتمتع بتأييد واسع، مشيرًا إلى أن المطلوب هو تنفيذ المطالب العاجلة للشباب من خلق لفرص العمل وترك مساحة للخيال والحرية والإبداع، وليس القمع والحبس وتزييف الواقع.

 

وياتي موقف هذا التحالف الانقلابي بعد تجاهل قادة الانقلاب لهم على مدار الأعوام الثلاثة الماضية بعد ان استخدمهم مطية للاستيلاء علي حكم البلاد والانقلاب علي أول رئيس مدني منتخب في تاريخ البلاد؛ حيث قام الانقلابيون بتعيين لوءات في كافة مفاصل الدولة ، وتعمد إهانة شلة "جبهة الانقاذ" في مسرحية تنصيب قائد الانقلاب السيسي؛ حيث أظهرت النتائج احتلال "حمدين صباحي" المرتبة الثالثة بعد "الأصوات الباطلة"!.

Facebook Comments