بدأت الأرض تهتز تحت أقدام الأمير المنشار محمد بن سلمان ولى العهد السعودى الذى يتطلع لتنصيب نفسه ملكا على السعودية عبر مخطط للقتل والتصفية والاعتقالات، حيث ضحى المنشار بعدد من الأمراء وأبناء الأسرة المالكة وكوّن "فرق موت" لتصفية كل من يعارضه، وكانت فضيحة قتل الصحفى جمال خاشقجى فى القنصلية السعودية بإسطنبول أبرز مثال على إجرام المنشار وسطوة ميلشياته التى يوجها لأى مكان فى العالم للتخلص من أى شخص يعارضه أو لا يروق لمزاجه المريض. 

وفجّرت الصحف الأمريكية والغربية فضيحة جديدة للمنشار بعد إصدار محكمة أمريكية، أمراً قضائياً باستدعاء المنشار محمد بن سلمان، على خلفية قضية مرفوعة ضده من رئيس جهاز المخابرات السابق سعد الجبري، يتهمه فيها بمحاولة اغتياله. وشمل قرار الاستدعاء 13 مسئولاً وموظفاً سعودياً، اثنان منهم يقيمان في الولايات المتحدة.

كان الجبري قد طالب محكمة بواشنطن بإقرار تعويضات من ولي العهد السعودي ومقربين منه لتدبيرهم محاولة لقتله، وتستند الدعوى القضائية المقدمة من الجبري على مستندات تؤكد أن محمد بن سلمان أرسل فريقاً إلى كندا لتنفيذ قتل خارج القانون ضده.
كما تستند إلى علم مسئولين أميركيين كبار بتفاصيل محاولة اغتيال الجبري من قبل بن سلمان، وأشارت الدعوى القضائية إلى أن الامير المنشار تعقب الجبري في كندا وأميركا لاغتياله والحصول على ملفات بالغة الأهمية.

جاء دخول الخارجية الأميركية على خط قضية ضابط الاستخبارات السعودي ليوجه ضربة قاصمة تزلزل الأمير المنشار وتؤكد له أنه لن يصل إلى كرسى الحكم فى المملكة السعودية، وأن نهايته قد اقتربت وساعة الخلاص منه قد حانت، ووجهت الخارجية الأميركية رسالة شديدة اللهجة للأمير المنشار عبر اشادتها بجهود الجبري، ووصفه بأنه كان شريكا موثوقا فيه للإدارة الأميركية في قضايا مكافحة الإرهاب .

طاغية لا يرحم

مخطط الأمير المنشار لتصفية الجبرى كشفت تفاصيله صحيفة "ذا ستاندرد" الكندية من خلال الدعوى القضائية التي رفعها مسؤول الاستخبارات السعودي السابق صد الأمير المنشار وقالت إن هذه الدعوى تذكر الجميع بأن طاغية لا يرحم هو من يقود السعودية.
وقالت إن فرقة الاغتيال تعقّبت الجبري إلى كندا بعد زرع برنامج تجسس في هاتفه. مشيرة إلى أن فريق الاغتيال حمل معه حقيبتين من أدوات الطب الشرعي، بالإضافة إلى عنصر متخصص في تنظيف مسرح الجريمة، ومدرب في قسم الأدلة الجنائية تماماً مثل أخصائي الطب الشرعي الذي كان مسئولاً عن تقطيع جثة خاشقجي بمنشار عظام".

وذكرت وثيقة الدعوى أن أفراد الخلية حاولوا دخول كندا متخفّين، عبر السفر من خلال فيزا سياحية، ومحاولة الدخول عبر أكشاك مختلفة. ووفقاً للدعوى  نشر بن سلمان "شبكة عملاء سريين" في الولايات المتحدة، في محاولة لتعقب مكان الجبري، واحتك هؤلاء في أكثر من مناسبة بنجل الجبري وأصدقائه في بوسطن.
وأكدت الوثيقة أن تعقّب الجبري هو جزء من حملة بن سلمان لاستهداف المعارضين في الخارج، موضحة ان الجبرى غادر البلاد في مايو 2017 بعد أن وصلت إليه معلومات استخبارية بأن حياته قد تكون في خطر، وتوجّه إلى تركيا ومنها إلى كندا.

وأوضحت الصحيفة أن المحاولة الأخيرة لاغتيال الجبرى تضاف إلى سلسلة محاولات فاشلة أخرى لتعقّب الجبري منذ عام 2017، بدأت بمراسلات مباشرة من بن سلمان نفسه لإقناعه بالعودة، عبر إغرائه بـ"وظيفة كبيرة" تارة، ومحاولة إقناعه بوجود مسألة حساسة تخص بن نايف وتتطلب وجوده في البلاد لأخذ مشورته؛ ثمّ تبعت ذلك محاولة استدراجه من خلال صديق قديم له التقاه في كندا، وحاول إقناعه بالعودة إلى إسطنبول "ليكون قريباً من عائلته"؛ ثمّ سعت السلطات السعودية لاستعادته عبر "إنتربول"، ثم اعتقلت ابنيه اللذين بقيا في السعودية، واحتجزتهما كرهينتين للضغط عليه.

جمال خاشقجي

وعلّقت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، على إرسال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان فرقة موت إلى تورنتو الكندية حيث يقيم ضابط الاستخبارات السعودية السابق سعد الجبري، والذي كان اليد اليمنى لوليّ العهد السعودي السابق محمد بن نايف، وقالت الصحيفة إن الفصل الجديد المرعب من الغدر السعودي المزعوم، يجب أن يذكّر الجميع مرة أخرى أن المملكة يقودها طاغية لا يرحم.

وكشفت عن آخر تطورات قضية الجبري، الذي رفع دعوى قضائية أمام محكمة المقاطعة الأميركية في واشنطن بحق بن سلمان الذي أرسل فرقة اغتيال خاصة، تُعرف باسم "فرقة النمر"، إلى تورنتو الكندية، لتعقّبه. وأشارت الصحيفة إلى جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول، في أكتوبر 2018، والتي تواصل السلطات السعودية إنكار ضلوع بن سلمان فيها مؤكدة أن دعوى الجبري تحمل شبهاً مريباً باغتيال خاشقجي.
وشددت على أنه في حال ثبوت مزاعم دعوى الجبري، فإنها تعزز الاستنتاج بأن السعودية يقودها ولي عهد يترأس فرق موت، ويستمرّ بالتنصّل من مسؤوليته عن جريمة القتل.

محمد بن نايف
وكشف المحامي الدولي البارز محمود رفعت عن جريمة جديدة للأمير المنشار، مشيرا إلى أن هناك خبرا متداولا في السعودية عن إقدام ولي العهد محمد بن سلمان على قتل ولي العهد السابق محمد بن نايف وربما عمه احمد بن عبدالعزيز.
وعبّر “رفعت” في تغريدةٍ له بـ”تويتر” عن أمله فى عدم صحة الخبر؛ مؤكدا أنه لو صح فإن السعودية ستكون على حافة هاوية ستسقط فيها حتما وسيكون محمد بن سلمان قد رمى بالبلاد ببركان سيحرقها بكل مكوناتها.

وتزامنت تغريدة المحامي البارز مع تغريدةٍ أخرى نشرها الحساب السعودي “مجتهد” الشهير بتويتر أشار فيها إلى أن محمد بن سلمان “نجح حتى الآن في كتمان حدث كبير وخطير خوفا من تداعياته عليه".
وبينما لم يكشف “مجتهد” معلوماتٍ عن الحدث الكبير والخطير -كما وصفه- قال إن الدوائر القريبة منه بدأت تتداول الخبر ويبدو أنه سيضطر لمواجهة الحقيقة قريبا رغم أنفه.

Facebook Comments