رفع سجين سياسي مصري سابق دعوى قضائية في مكتب المدعي العام في إسطنبول ضد الموظفين القنصليين في القنصلية المصرية في إسطنبول؛ بعد أن اتهموه بامتلاك جواز سفر مزور، وحاولوا حبسه في المبنى.

وفي 25 سبتمبر، ذهب عمرو حشاد إلى القنصلية لإصدار توكيل وطلب منه العودة يوم الاثنين التالي في الساعة 12 ظهرًا. وعندما فعل ذلك، طلب منه أحد الموظفين تسليم جواز سفره ثم طلب منه الدخول للتحدث إلى القنصل رفض عمرو الدخول لشعوره بعدم الارتياح.

وظل الموظف مُصرًّا على ذلك حتى اتصل به القنصل في نهاية المطاف وسأل عمرو عما إذا كانت لديه مشكلة سياسية مع مصر، واتهمه بتزوير جواز سفره، وحاول أيضًا الإصرار على دخوله. في ذلك الوقت، قال عمرو لـ "ميدل إيست مونيتور" إنه كان يفكر في ما حدث للصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي تعرض للتعذيب حتى الموت داخل القنصلية السعودية في إسطنبول.

وقبل عام، أُطلق سراح عمرو من السجن بعد اعتقاله لمدة خمس سنوات لدعوته إلى إجراء انتخابات ديمقراطية، وقد طرد من الجامعة حيث كان يدرس هندسة البترول لمعارضته الانقلاب. أخفي عمرو قسرًا، وتعرض للتعذيب، وحوكم أمام محكمة عسكرية، وأدين بناء على اعترافاته التي أدلى بها تحت التعذيب. ومنذ جاء إلى تركيا اقتحمت ميلشيات الانقلاب منزل عائلته سبع مرات، واحتجزت شقيقه الأصغر، وهو مبتور الأطراف، كإجراء عقابي ضد نشاطه.

وبعد أن غادر القنصلية في سبتمبر، قدم عمرو شكوى إلى مكتب المدعي العام، ثم بدأ التحقيق مع الموظف القنصلي واثنين من المسئولين الذين يحتجزونه هناك.

تلقى عمرو رسائل تهديد وطلب منه التخلي عن شكواه ضد القنصلية وإلا سيحدث شيء لوالدته وشقيقه، وقد تم تحذيره منذ ذلك الحين من أنه سيتم اختطافه، وأنهم يعرفون أين يعيش.

 

Ex-Egypt politcial prisoner files lawsuit in Turkey against consular staff

Facebook Comments