تقدَّم مركز “حماية لحقوق الإنسان” ببلاغ إلى المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا، بشأن جرائم الاحتلال الصهيوني التي ارتكبها خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.

وقال المركز، في البلاغ، إن “قادة مدنيين وعسكريين إسرائيليين رفيعي المستوى أقدموا على ارتكاب جرائم حرب بحق المدنيين في قطاع غزة خلال العدوان الإسرائيلي الأخير”، مشيرا إلى “تعمد توجيه هجمات ضد السكان المدنيين، وتوجيه هجمات ضد مواقع مدنية، وجريمة تعمد شن هجوم مع العلم أن هذا الهجوم سيسفر عن خسائر في الأرواح أو عن إصابات بين المدنيين أو إلحاق أضرار مدنية، أو إحداث ضرر واسع النطاق وطويل الأجل”.

وذكر المركز، في بلاغه، مجموعة من الوقائع المادية التي تثبت ارتكاب قوات الاحتلال لجرائم حرب وفقا لنظام روما، والتي تصلح لأن تكون أساسًا يُبنى عليه لفتح تحقيق في هذه الجرائم، مشيرا إلى اغتيال بهاء أبو العطا في منزلة بمدينة غزة بتاريخ 12/11/2019، ثم استهداف المباني والشقق السكنية والأراضي الزراعية والأعيان المدنية، ما أدى لاستشهاد 34 فلسطينيا وإصابة أكثر من 100، بالإضافة إلى تدمير وتضرر عشرات المنازل والمنشآت المدنية.

وأشار المركز إلى ارتكاب قوات الاحتلال خلال هذا العدوان أربع مجازر بحق أربع عائلات، وهي أبو العطا (شهيدين)، عبد العال (3 شهداء)، عياد (3 شهداء)، وعائلة السواركة (8 شهداء)، لافتا إلى امتلاك المحكمة الجنائية الدولية الولاية القضائية التي تتيح لها النظر في الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال.

وحث المركز المدعية العامة للمحكمة الجنائية على فتح تحقيق شامل في الوضع بالأرض الفلسطينية المحتلة، معتبرًا إجراء التحقيق خطوة ضرورية نحو وضع حد لثقافة الإفلات من العقاب التي انتشرت على مدى عقود من الزمن فيما يتعلق بالجرائم الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.

من ناحية أخرى، أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن “تحرير الأسرى من سجون الاحتلال عهد وأمانة وواجب ديني ووطني وأخلاقي، حتى نراهم مع أهلهم وذويهم أحرارا أعزاء كرماء”.

وقال الناطق باسم حركة “حماس” فوزي برهوم، في تصريح صحفي، اليوم الاثنين: إن الحركة تستمد أملها وثقتها في تحرير الأسرى من الشعب الفلسطيني الثابت على الحق، ومن المقاومة المبدعة، وأشاد برهوم بصمود الأسرى في سجون الاحتلال، وعلى رأسهم نائل البرغوثي، الذي قال إنه “خلد بصموده وثباته قضية شعب، وصوابية مسار، وانتصار مشروع الجهاد والمقاومة”.

وأضاف برهوم: “حق لشعبنا أن يفخر بهذا الرمز، وهذا القائد البطل الثائر على الظلم والقهر والاحتلال، والذي هو عنوان من عناوين المقاومة الباسلة”، وتابع قائلا: “نائل ابن فلسطين الثورة والضفة المجاهدة صانعة المعجزات، والساحة الأهم في حسم الصراع مع العدو، وابن عائلة البرغوثي سليلة المقاومة”.

Facebook Comments