أعلنت الصفحة الرسمية لحزب الحرية والعدالة بمحافظة بنى سويف أن مليشيات الانقلاب العسكرى الدموى فكت عصر اليوم الإثنين حصارها لقرية الميمون.
وكان مليشيات الانقلاب قد حاصرت القرية فجر أمس الأحد عقب حملة همجية أسفرت عن استشهاد الشاب عبد الله راضى 26 عاما واعتقال 11 آخرين بينهم مسن من أنصار الشرعية الرافضين للانقلاب.
وقد شيع الآلاف من أهالى القرية جناز الشهيد وسط هتافات ثورية تتوعد مليشيات الانقلاب بالقصاص الكامل والثأر لدماء الشهداء والمعتقلين.
وأفاد شهود عيان من أهالى القرية أن مليشيات الانقلاب أطلقت وابلا من الرصاص الحى والغاز والخرطوش بعد أن حاصرت القرية من كل المداخل بعشرات السيارات والمصفحات.
وكانت المؤسسات الحكومية قد أغلقت أبوابها اليوم خشية الغضب العارم الذى سيطر على أهالى القرية جراء همجية مليشيات الانقلاب وسط انقطاع للكهرباء ليوم كامل كما شكا الأهالى خلال الحصار من تشويش متعمد علي شبكات المحمول وتفتيش ذاتى لجميع المارة الداخلين والخارجين من القرية وسط حالة من الترقب الحذر.
من جانبها حملت والدة الشهيد عبدالرحمن راضى قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسى ومن فوضوه المسئولية عن دم ابنها مؤكدة فى مداخلة هاتفية مساء أمس الأحد على قناة الجزيرة مباشر مصر أن قوات الأمن ضربوه بالرصاص الحى فى ظهره وهو ذاهب إلى عمله صباح الأحد.

Facebook Comments