أكد بهى الدين حسن، مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان , إن المنظمات الحقوقية التي تدافع عن حقوق المتظاهرين المقتولين والمسجونين تتعرض لحملات تشهير وتشويه إعلامي، فضلاً عن ملاحقة العاملين فيها والتهديدات بالغلق والمصادرة، والقتل أحيانًا.
وأوضح حسن، في تصريح صحفي اليوم الاثنين , أن التظاهر في مصر أصبح أخطر من القتل الجماعي , وقد يعاقب المتظاهر بالسجن المشدد فقط لكونه خرج للتعبير عن رأيه الشخصي.
وتوقع أن الانتخابات البرلمانية القادمة لن تكون سليمة او نزيهة في ظل الأوضاع السياسية والأمنية، موضحًا أن الإفلات المستمر من العقاب في مصر، ومصادرة الحق في التعبير والتجمع السلمي بعقوبات سالبة للحرية، وكذا التضييق المتعمد على المجتمع المدني بمختلف روافده، والنفوذ غير المحدود للأجهزة الأمنية، من أهم الأسباب التي تعزز بيئة التطرف.

Facebook Comments