كتب- أسامة حمدان:

 

تواصل حكومة الانقلاب في مصر احتجاز مجموعة من السوريين الفارين من السودان إلى مصر، ووضع المحتجزين ينذر بكارثة صحية. 

 

وذكر مسؤول معنيٌّ بملف حقوق الإنسان في الائتلاف الوطني السوري أن سلطات الانقلاب تحتجز نحو 90 من السوريين ممن دخلوا الأراضي المصرية عن طريق السودان، تهريبًا عبر الحدود. 

 

وقال المحامي فراس الحاج يحيى، مدير قسم حقوق الإنسان باللجنة القانونية للائتلاف: إن هؤلاء هم من غير المقيمين في السودان، لكنهم قادمون من لبنان والأردن والعدد الأكبر من سوريا عبر السودان، فهم بذلك لاجئون رسميون باعتبارهم هربوا من الحرب، ولكنهم جاؤوا عبر السودان لأن دخول السوريين إلى هذا البلد ما زال متاحًا دون تأشيرة دخول.

 

وأوضح الحاج يحيى أن الموقوفين "أجبروا على التوجه إلى مصر نظرًا لكون عائلات البعض فيها، وبعضهم جاء للعمل فيها باعتبار الحياة في مصر قريبة جدًّا من سوريا، إضافة إلى احتضان الشعب المصري للسوريين، بينما وجدها آخرون بيئة خصبة لتأسيس عمل تجاري

ناجح". 

 

وكانت قوات أمن الانقلاب قد قامت في الثالث من شهر مارس الماضي بتوقيف عدد من السوريين القادمين من السودان؛ حيث ألقي القبض على عدة دفعات من هؤلاء السوريين، فقد أوقفت الدفعة الأولى، وتضم 17 شخصًا، في قسم شرطة مرسى علم، بعدما تركهم المهربون في الصحراء، وقد أسعف العديد منهم إلى المشفى.

Facebook Comments