جدَّدت نيابة أمن الدولة العليا حبس المحامي والحقوقي إبراهيم متولي، مؤسس رابطة أسر المختفين قسريًّا، لمدة ١٥ يومًا على ذمة الهزلية رقم ١٤٧٠ لسنة ٢٠١٩ حصر أمن دولة.

ويواجه متولي اتهامات ملفقة بـ"نشر أخبار كاذبة، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي"، وبحسب محاميه فإن متولي أثبت في محضر الجلسة، تقدمه بشكوى ضد رئيس مباحث الأمن الوطني بكفر الشيخ؛ لاحتجازه بدون وجه حق داخل مقر الأمن الوطني، في الفترة من 22 أكتوبر حتى 5 نوفمبر 2019، ما تسبَّب في زيادة تضخم البروتستاتا وزيادة التهاب الأعصاب.

في سياق متصل، تواصل مليشيات أمن الانقلاب بالقليوبية إخفاء المواطن "علاء سعد أحمد"، 55 عامًا، لليوم التاسع والخمسين على التوالي، وذلك منذ اعتقاله يوم الخميس 19 سبتمبر الماضي.

يأتي هذا في إطار جرائم العسكر المستمرة منذ انقلاب 3 يوليو 2013، حيث كشفت منظمات حقوقية عن وصول عدد المعتقلين في سجون الانقلاب إلى أكثر من 60 ألف معتقل، مشيرة إلى وفاة أكثر من 3 آلاف مواطن خارج القانون، منهم 500 حالة بسبب الإهمال الطبي المتعمّد داخل السجون ومقار الاحتجاز، ولفتت إلى ارتفاع أعداد النساء المعتقلات إلى 82 سيدة وفتاة.

وأشارت المنظمات إلى ارتفاع أعداد الصادر بشأنهم أحكام بالإعدام في هزليات سياسية ومن محاكم استثنائية إلى 1317 حكما، منها 65 حكما نهائيا واجب النفاذ، مؤكدة استمرار ارتكاب جرائم الاختفاء القسري، حيث وصل أعداد المختفين إلى 6421 مختفيا، تم قتل 58 منهم أثناء اختفائهم ، وأضافت أن الاعتقالات طالت العديد من المحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان، كما طالت صحفيين وإعلاميين، مشيرة إلى اعتقال حوالي 90 صحفيا وإعلاميا.

Facebook Comments