رفض "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" مخطط التهجير الذي تم في سيناء، وما ترتب عليه من جرائم بحق أهلنا في سيناء، مشددا على أن سيناء أرض مصرية، غير قابلة للبيع أو التجزئة.

محملا في بيان له الجمعة 3 مارس 2017، الانقلاب "المسئولية الكاملة عن الفشل الأمني في سيناء وتهجير اهلها، وقد افتضحت خيانة السيسي في سيناء مؤخار حين نشرت وسائل الإعلام الصهيونية أنباء لقاءاته السرية مع رئيس وزراء الكيان والتي تم فيها مناقشة الوطن البديل في سيناء".

داعيا المصريين إلى المشاركة في أسبوع "سيناء تفضح خيانتكم"، ضمن الموجة الثورية "ارحل"، عبر فعاليات سلمية في المحافظات للدفاع عن أرض سيناء، ورفض محاولات المساس بالسيناوية أي كان معتقدهم.

نص البيان
التحالف يدعو لأسبوع بعنوان "سيناء تفضح خيانتكم"

ما يحدث في سيناء جريمة، تفضح فشل السلطة الانقلابية الغاشمة في تأمين الأرواح والممتلكات وخيانة الوطن وسيادته، وهي جريمة لا تقل عن جريمة ارتفاع الأسعار التي تستبيح كل المصريين بسبب فشل السيسي وتوجهه بالبلاد إلى إفلاس وشيك.

والتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، إذ يذكر برفضه المبكر لمخطط التهجير الذي تم في سيناء، وما ترتب عليه من جرائم بحق أهلنا في سيناء وهي جرائم تكررت مؤخرا مع نزوح قسري لعشرات المصريين مسلمين ومسيحيين، فإنه يشدد على أن سيناء أرض مصرية، غير قابلة للبيع أو التجزئة، أو لتكون وطنا بديلا للأشقاء الفلسطينيين الذين يستحقون دولة كاملة السيادة على ترابهم التاريخي.

وفي هذا الصدد يدعو التحالف المصريين للمشاركة في أسبوع "سيناء تفضح خيانتكم"، ضمن الموجة الثورية "ارحل"، عبر فعاليات سلمية في المحافظات للدفاع عن أرض سيناء، ورفض محاولات المساس بالسيناوية أي كان معتقدهم.

ويحمل التحالف الانقلاب المسئولية الكاملة عن الفشل الأمني في سيناء وتهجير اهلها، وقد افتضحت خيانة السيسي في سيناء مؤخار حين نشرت وسائل الإعلام الصهيونية أنباء لقاءاته السرية مع رئيس وزراء الكيان والتي تم فيها مناقشة الوطن البديل في سيناء، والذي حاولت هذه السلطة الإنقلابية التنصل منه لاحقا لكن أنى لها ذلك وهي التي تغري أهل سيناء الآن بالهجرة منها وتوفر لهم بدائل الهجرة كما فعلت وزارة التعليم مع طلابها ومدرسيها الذين قدمت لهم تيسيرات للإنتقال إلى محافظات القناة (السويس وبورسعيد والإسماعيلية).

ولا يفوتنا أن نشير إلى أن حكم القضاء بتبرئة المخلوع مبارك كان تحصيل حاصل لهيمنة الثورة المضادة على مفاصل الدولة ومنها القضاء، وسعيها الدؤوب لطمس كل مكتسبات ثورة يناير، واستعادة عهد مبارك الذي قامت الثورة ضده، وقد صدرت الأحكام تباعا بتبرئة رجال عهده، وسبقه إلى االبراءة وزير داخليته حبيب العادلي وغيره من المسئولين، بينما يشدد هذا القضاء أحكامه على رموز الثورة وقادتها وعلى رأسهم الرئيس الصامد محمد مرسي، بتهم باطلة وملفقة لا تقوى أمام أبسط دفاع، وسوف يصدر الشعب عندما تنتصر ثورته حكمه العادل بحق مبارك ورجاله والسيسي ورجاله.

إن ما يحدث من خيانات في سيناء، وما يصدر من براءات لرجال عهد مبارك يفرض على القوى الثورية جميعها المسارعة بتوحيد صفوفها لوقف زحف الثورة المضادة، ولإنقاذ الوطن من السقوط المريع، وإننا ندعو شركائنا في ثورة يناير لمراجعة سريعة للنفس، ولحوار بناء نستطيع من خلاله التحرك بخطة إنقاذ عاجلة قبل فوات الآوان.

لدينا أمل في الله عزوجل ثم في كل قوى الشعب أن يزداد الحراك الشعبي السلمي وتتنوع وسائله الغاضبة، ليحرر مصر من قبضة تلك العصابة التي تنهب خيرات الوطن وحقوق الشعب، وعسى أن يكون نصر الله قريبا.

الله أكبر والنصر للثورة
التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب

Facebook Comments