كتب- أحمدي البنهاوي:

 

مع بدء الناخبين الأتراك في ألمانيا، والنمسا، وبلجيكا، وفرنسا، وسويسرا، والدنمارك –الدول التي ترفض التعديلات التركية – الإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء على التعديلات الدستورية التي تشمل الانتقال من النظام البرلماني إلى الرئاسي، حذر رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، الدول الأوروبية من التدخل في الاستفتاء على التعديلات الدستورية، المزمع تنظيمه في تركيا بتاريخ 16 أبريل المقبل.

 

وبات التحذير التركي الذي أطلقه رئيس الحكومة وحزب العدالة والتنمية، في ضوء حظر الدول الأوروبية فعاليات داعية لتأييد التعديلات الدستورية التركية، والسماح لمعارضين –تتهم حكومة العدالة والتنمية بالتورط في انقلاب يوليو 2016-  بالدعوة لرفض التعديلات الدستورية، بكل أريحية في تلك البلدان، 

 

جاء ذلك في كلمة ل"يلديرم" اليوم الثلاثاء، أمام حشد من المواطنين في ولاية "قرمان" وسط البلاد، شدد خلالها أن الاستفتاء يعد مسألة داخلية تركية.

 

وأوضح يلدريم أن الخطابات العنصرية تزداد في بعشض البلدان الأوروبية، مشيرا إلى المنظمات الإرهابية "بي كا كا"، و"فتح الله غولن" الذين تسمح لهم البلدان الاوروبية بالدعوة إلى رفض التعديلات الدستورية، في وقت تضاعف فيه تركيا من خطواتها الديمقراطية، لافتاً إلى أن "العداء للرئيس رجب طيب أردوغان بات موضة في تلك البلدان".

 

وأشار إلى أن عناصر "بي كا كا"، و"فتح الله غولن" يحملون أثناء دعايتهم صور زعيم الإنفصاليين (في إشارة لعبدالله أوجلان).

 

وتأتي تصريحات يلدريم، عقب مساعٍ في بعض الدول الأوروبية للضغط على الناخبين الأتراك من أجل التصويت بـ "لا"، إذ ادعت صحيفة "بيلد" الألمانية في عددها أمس الاثنين، أن مؤسس الجمهورية التركية، مصطفى كمال أتاتورك لو كان حيًا، كان سيصوت بـ "لا".

 

إلا أن الإعلام التركي رصد حظر الدول الأوروبية لفعاليات الداعية لتأييد التعديلات الدستورية.

 

Facebook Comments