كتب أحمد علي:

شيع أهالى كفر العايد بمركز ههيا فى الشرقية جنازة الشهيد حسن محمد جلال، طالب جامعة الأزهر الذي اغتالته داخلية الانقلاب، بعد إخفاء قسري أكثر من 90 يومًا حسب توثيق المنظمات الحقوقية فى وقت متأخر بعد منتصف ليل أمس الأربعاء، بحضور عدد كبير من أمن الانقلاب وسط شباب البلدة الذين بدا عليهم الغضب والحزن الشديد جراء الجريمة التى لا تسقط بالتقادم.

واستقبلت أم الشهيد جثمانه، وهى تبكى وتردد "العسكر خاين.. قتل ابنى" وتردها تكرارًا ومرارًا" ما فجر بكاء المشيعين، مؤكدين عدم التفريط فى دمائه حتى يتم القصاص من قاتليه ومحاكمة كل من تورط فى الجريمة.

ومنعت داخلية الانقلاب أمه المكلومة من رؤيته للمرة الأخيرة، وأجبرت أسرته على دفته فى أجواء من التكتم الشديد ضمن جرائمها التى تعكس الانحطاط الأخلاقى، فضلا عن عدم تمكن شقيقه من حضور جنازته.

كانت داخلية الانقلاب قد اغتالت الشاب حسن جلال الطالب بالفرقة الثانية بكلية الدراسات الإسلامية والعربية جامعة الأزهر من أبناء مدينة ههيا بمحافظة الشرقية، ومختف قسريا بتاريخ 4 ديسمبر 2016، استمرارا لجرائم القتل خارج إطار القانون.

وزعمت عبر بيان منشور على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك، بعد منتصف ليل الثلاثاء الماضى، عن قتلها الطالب فى تبادل لإطلاق النيران أثناء القبض عليه بإحدى المزارع بمنطقة جمعية السلام، دائرة مركز أبوصوير بمحافظة الإسماعيلية.

ووثقت العديد من منظمات حقوق الإنسان جريمة الإخفاء القسرى للطالب بتاريخ 4 ديسمبر 2016، وتقدمت أسرته بالعديد من البلاغات والتلغرافات والشكاوى للإفصاح عن مكان احتجازه دون أى تعاطٍ مع شكواهم حتى تم إعلان جريمة اغتياله.

Facebook Comments