تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صفحات و"برنتات" من صفحات جنديين من الثمانية الذين استشهدوا في تفجير الآلية التي كانت تحملهم ببئر العبد شمال سيناء، تظهر تعاطفهما مع الإخوان، ورغم ذلك لم يتأخرا عن تلبية نداء الوطن في حماية سيناء، وذلك رغم هروب السيساوية وأقاربهم من التجنيد بسيناء بجلب وسائط لإبعادهم من هناك.

وقال الناشط عبدالرحمن عياش "محمد عوض وأحمد الكاملي: "اتنين من شهداء بئر العبر امبارح، معلقين تعليقات توحي انهم إخوان. أحمد بيترحم على الدكتور محمد مرسي وبيقول "وداعا سيدي"، ومحمد بينتقد تنفيذ أحكام الإعدام في قضية النائب العام. دول اتنين مجندين بيخدموا في سيناء، والنظام بيتكلم طول الوقت إنهم إرهابيين".

https://twitter.com/3yyash/status/1256187135939555329

ولفت النشطاء إلى تورط الانقلاب في سيناء، سواء كان تنفيذه ذلك؛ بتورط مباشر في قتل الجنود، أو بمعالجاته الخاطئة والتي تصب في صالح مشروع الصهاينة في سيناء تنفيذا لمخطط صفقة القرن.

وقال "عياش": "السردية/الحكاية اللي النظام عاوز المصريين يصدقوها، إنه السيسي بيحمي البلد أو إن معارضيه إرهابيين وهشام عشماوي زيه زي زياد العليمي زي محمد البلتاجي. ودي سردية غير إنها غبية، كمان مش حقيقية ونتايجها شديدة الخطورة زي ما شفنا. .. يمكن الكلام واضح ومتكرر، بس هجوم امبارح لازم يفكرنا بيه.".

وأوضح في رده على أحد المتداخلين: "النظام بيروج رواية انه مفيش غير أبيض واسود .. واللي مش معاه فهم ضد مصر. في الوقت بتاع ابراهيم الجارحي واحمد موسى ومصطفى بكري، حقيقة بدهية زي ان معارضي النظام مش إرهابيين، محتاجين نكررها ونأكد عليها!".

وأشار الإعلامي إسلام عقل إلى استغراب لدى البعض، "من وجود شباب الإخوان أو من دوائرهم مجندين داخل الجيش ارتقوا شهداء في بئر العبد".

وأوضح أن "الحقيقة التي لا يدركها السيسي ونظامه أن كثيرًا من قطاعات ومؤسسات الدولة فيها إخوان.. يشمل ذلك القضاء والجيش والإعلام.."، وأكد أن "الإخوان جزء من نسيج مصر ولن يفلح نظام في اقتلاعهم مهما حاول".

https://twitter.com/islamakel/status/1256269024767414272

وكتب الإعلامي عبدالله الماحي: "مين المسؤول عن الدم اللي بقى للركب في مصر؟.. حسبنا الله.. دموع القهر والحزن في عيون أهالينا على عيالهم.. حاجة تقطع القلب!!".

https://twitter.com/AbdullahElma7y/status/1256276278426157057

وأضاف "أحمد يونس": "ده أحد شهداء تفجير إمبارح ربنا يرحمه ويدخله فسيح جناته.. الدولجية "….." نازلين فيه شتيمة في الكومنتات وتخوين وشماتة في موته و هو دمه لسه مانشفش وكله بسبب بوست كوميدي مالوش اي معني .. مع ان بروفايله كله بوستات عن سيناء وعن الجيش لكن ازاي لا طبعا هنطلعه خاين وإخوان و مش شهيد".

https://twitter.com/kemooozzzz/status/1256204411174629376

وكتب "محمد": "طب تعرف إن فيه مجند راح ضحية عملية إرهابية فى سيناء …فحبوا يكرموه عندهم سموا مدرسة باسمه …تعرف المجند دا كان إخوان !! ..زى ما بقولك كده  .. السيسى ونظام مش هم الوطن يا "….".. المعارض بيحب بلده اكتر منكم يا "…." .. ولا هو خاين ولا بيكره بلد بس هو ضد ظلم وفساد السيسى وعسكره".

https://twitter.com/mohamed16i/status/1256278991390027778

وكالعادة تداول أعضاء اللجان هجوما على جماعة الإخوان ووضعوها غرضا لسهامهم الطائشة واستدعوا الاسطوانة التي دأبوا على دورانها مع كل حادث أليم –يجرح الشعب- في سيناء على الدماء التي تسيل بفعل المنتج للمسرحية الهزلية التي تريد تثبيت الجمهور لكي يبقى الوضع على ما هو عليه، وهي اتهام الدكتور محمد البلتاجي -المعتقل منذ سبتمبر 2013- كذبا بتنبني الإرهاب في سيناء منذ أحداث رابعة.

ويقول الدكتور البلتاجي في مقطع الفيديو الذي يتداوله أعضاء اللجان إن "ما يحدث في سيناء سيتوقف لحظة عودة (الرئيس الشرعي الشهيد) مرسي للحكم".

المقطع اعتبره معارضون للإخوان اعترافًا ضمنيًّا بمسئولية الجماعة عن أحداث العنف التي تجري في شبه جزيرة سيناء، وهو ما نفاه وقتها البلتاجي في بيان رسمي، مؤكدًا أن "الجماعة ليست لها علاقة من قريب أو بعيد بأحداث سيناء، ولا تستخدم العنف"، لافتاً إلى أن "المقطع مجتزأ".

وفي 24 نوفمبر 2016، قال القيادي البازر بجماعة الإخوان المسلمين، محمد البلتاجي: إن الإخوان المسلمين "ضد ما يحدث في سيناء، وتتألم لذلك، وليس لها علاقة به، وتكنّ كل الاحترام للجيش، وخلافها مع عبد الفتاح السيسي".

جاء ذلك خلال جلسة عقدتها محكمة جنايات القاهرة للنظر في القضية المعروفة إعلاميا بـ"أحداث البحر الأعظم"، التي تعاد فيها محاكمة مرشد "الإخوان"، محمد بديع، و8 آخرين حضوريا، من بينهم البلتاجي، والاطلاع على الأدلة المقدمة ضد المتهمين، ومنها مقطع فيديو منسوب للأخير يتحدث عن الوضع في شمال سيناء، والتي أُجّلت إلى 14 ديسمبر2016؛ لاستكمال فض الأحراز (الأدلة).

البلتاجي أكد في كلمته أمام هيئة المحكمة، بحسب الأناضول، أن مقطع الفيديو المتداول له عن سيناء "مجتزأ من سياقه، وهو بالكامل سياسي لا يحمل أي تحريض أو شبهة جنائية، ويتطرق لمواقف سياسية". وطلب البلتاجي من القاضي أن يسمع المقطع كاملاً.

وأضاف: "لا علاقة للإخوان بما يحدث في سيناء، وقلوبنا تتقطع لما يحدث هناك".

وأشار إلى أن هناك "فصائل موجودة في سيناء ترفع السلاح في وجه نظام اغتصب السلطة بالسلاح، والجماعة ليست لها علاقة بها نهائيا"، دون أن يسمّي تلك الفصائل.

وحول موقف الإخوان من الجيش، تابع البلتاجي: "القوات المسلحة نكنّ لها كل الاحترام لحماية البلاد، وخلافنا مع عبد الفتاح السيسي، مغتصب السلطة، وليس مع القوات المسلحة وجيشنا المصري، ولا أي كيان سياسي أو مؤسسي".

وكان الدكتور البلتاجي رد على المقطع بفيديو كامل قبل وأثناء فض اعتصام رابعة العدوية لدى نعيه ابنته أسماء التي قتلها الجيش ضمن آلاف قتلهم في يوم واحد وحرق جثث المصابين منهم.

https://www.youtube.com/watch?v=Vmhyq8BUZsU

           

Facebook Comments