الإسكندرية –ياسر حسن

قالت الناشطة الحقوقية سوزان ندا أن أمس الجمعة شهد وفاة سيدة بعد رفض مدير مستشفى الأميرى الجامعى إستقبالها وتركها على باب المستشف حتى ماتت.

وأضافت " ندا" أن شقيقة أحد الزملاء وزوجها قد أصيبا فى حادث وقع على طريق الكورنيش باﻻسكندرية، وأن عربة اﻻسعاف خالية من الإسعافات الأولية ،بالإضافة لعدم وجود مسعف بها ،فقاموا بالتوجه لمستشفى رأس التين و التى رفضت استقبال المصابيو وحولتهم لمستشفى الأميرى التعليمى باﻻسكندرية ، فرفضت بدورها استقبالهم بناء على قرار مدير المستشفى بعدم استقبال الطوارئ يومى الجمعة و اﻻثنين من كل أسبوع .

وأشارت أنهم قاموا بترك المصابين أمام باب المستشفى لأكثر من ساعتين، و حاول اﻻهالى إقناع أمن المستشفى بالسماح للمصابين بالدخول فرفض و حين علا صوت الأهالى سمح لسيارة إﻻسعاف بالدخول ووضع المصابين على الأسره فى حجرة اﻻستقبال الخالية من أى مستلزمات طبية،بالإضافة لإمتناع اﻻطباء عن إسعاف المصابين و ظلوا يتألمون لأكثر من ساعتين آخرين مما أضطر اهل المصابين من نقلهم ثانية إلى مستشفى مصطفى كامل وتم استقبالهم و لكن لم يستطيعوا إسعافها ولفظت أنفاسها الأخيرة.

ونددت الناشطة الحقوقية بالأمر والتى قالت إن ذلك دليلاً متكرراً ويومياً على إنهيار المنظومة الصحية ما بين غياب المستلزمات الطبية و مابين غياب اﻻطباء و أجهادهم و عدم تلقيهم التعليم و آداب المهنة و شعورهم نفسهم بقلة مرتبات اﻻطباء النواب و بالتالى تقصيرهم و غياب الضمير، ومابين قرارت ﻻ مسئوله من مدير المستشفى بعدم استقبال الطوارئ يومين فى الإسبوع ، مشيرةً :إلى متى سيموت المصريون نتيجة اﻻهمال و الفساد.
 

Facebook Comments