شهد هاشتاج "#ذكرى_استشهاد_البنا" تفاعلا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، في ذكرى استشهاد الإمام حسن البنا، وأشاد المغردون بمواقف الإمام البنا الوطنية ومواقفه تجاه قضايا الأمة العربية والإسلامية.

وكتب محمد المختار الشنقيطي: "في مثل هذا اليوم ١٢ فبراير ١٩٤٩ قبل ٧١ عاما.. اغتالت يدُ الغدر والخيانة الإمامَ الشهيد حسن البنا، ذلك الرجل الذي "بعث في الناس الإسلام بعد أن أزاح عنه سدول التاريخ" بتعبير الفيلسوف مالك بن نبي. ولا مستقبلَ لأمة يُقْتَل خيارُها، ويُقيَّد أحرارها، وهي قاعدة راكدة".

فيما كتب عزام العبادلة: "قل للمقاتل في المحن.. سقطَ الجميعُ ولم تزل.. تمشي على نهج الحسن.. فاثبت بنهجك يا بطل.. رحم الله الإمام المرشد حسن البنا".

وكتب ناجي الصاوي: "الشهيد حسن البنا هو الداعية الذي بعث الأمل في قلوب اليائسين، وقاد سفينة العالم الحائر في خضَّم المحيط إلى طريق الله رب العالمين".

فيما كتب محمد رفعت: "لم يستطع جيش الصهاينة أن يجابه كتيبة واحدة من كتائب الإخوان في حرب الدفاع علي فلسطين الحبيبة".

وكتب د.فضيلة ندير: "في مثل هذا اليوم تم اغتيال الإمام المجدد حسن عبد الرحمن البنا، مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، وفي نفس ذلك اليوم دقت أجراس الكنائس بالولايات المتحدة الأمريكية فرحا بمقتله". مضيفا أن "الأمة الضائعة لا تحتاج لمن يجلس بجوارها ليبكي عليها.. وإنما تحتاج لمن ينهض ليأخذ بيديها! الفكرة لا تموت وإن تآمروا عليها".

فيما كتبت ريتاج: "لم تكن فكرة تحرير فلسطين وإعداد القوة لذلك واضحة عند أحد في المائة سنة الماضية مثل ما كانت عند الإمام حسن البنا.. أرسل كتائب الإخوان فشاركوا في حرب 1948 فاتفقت قوى الغدر على  اغتياله في12 فبراير1949".

وكتب "علي يار": "إن للإخوان صرحًا كل ما فيه حسن لا تسألني من بناه إنه البنا حسن.. أسس الدعوة يقينا رغم أطراف المحن.. قدم الروح شهيدًا مخلصًا بلا ثمن".

فيما كتبت سوسو: "على العهدِ باقون وعلى النَّهج سائرون.. دمتَ في قلوب الشباب حيَّا طيِّبًا وخير معلم".

Facebook Comments