شهد هشتاج "#لن_ننسي" تفاعلا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع الذكرى السادسة لمجازر رابعة والنهضة ورمسيس وسيارة الترحيلات، وأكد المغردون أن دماء الشهداء لن تذهب هدرا وأن القصاص من القتلة قادم لا محالة.

وكتبت أمل محمد: "لن ننسي من وقف معنا ولن ننسى من وقف ضدنا من قتل إخواننا وحرق جثثهم وهم أحياء.. الأرض لا تشرب الدم"، فيما كتبت استشهاد: "لن ننسى أن العسكر حرق مصر وخربها للتفريط فيها بزعم الإرهاب المحتمل وهم صانعوه.. ولن ننسى أن في حكم العسكر مصر أصبحت الأولى عالميا في ظاهرة الإخفاء القسري لكل المعارضين.. ولن ننسى ظلم قضاة العسكر وأحكامهم الجائرة وإعدام الأبرياء ظلما وغدرا.. ولن ننسي من انتهك مساجد الله وحرقوها هم عصابة العسكر  فقط من أجل الكرسي".

وكتب محمود حامد: "لن ننسى تهجير أهلينا فى سيناء"، فيما كتبت خديجة: "لن ننسى يوم ثار الشعب المصري باحثًا عن كرامته وحريته ولن ننسى أيضا ما فعله المجرمين بحق من طالبوا بالحرية والكرامة"، مضيفة: "سيدي الرئيس على العهد إلى أن نلقى الله ولا ولن ننسى ما فعله الظالمون المجرمون"، وكتبت أفنان: "وكيف ننسى أبشع مجزرة من مجازر العسكر".

وكتبت بيسان: "لن ننسى أكبر وأبشع مجزرة عرفها التاريخ المعاصر ضد الإنسانية"، فيما كتبت أسماء: "رحم الله من حاول أن يعلم العبيد معنى الحرية وعزة السيادة والتعساء معنى الكرامة والسعادة.. نسأل الله أن يرحم رجلا أراد بحق نهضة بلده رحمة الله على من عاش ومات عزيزًا"، وكتبت صرخة وطن: "لم تكن رابعة المذبحة الوحيدة.. فاكرين كل مذابح العسكر.. لن ننساها وستظل شاهدة عليهم إلى يوم القيامة".

وكتبت بنت العياش: "انفضت رابعة ومعها انسانية أُناس كُثر، لكن هذه الذكرى لن تنفض من الذاكرة والتاريخ والله محيط بالظالمين.. لن ننسى أي قطرة دم بظلم، ولن نخاف من كلمة الحق ولو خسرنا فيها كل وأي شيء"، فيما كتبت نور الصباح: "لن ننسى جرافات العسكر وهي تدهس جثث شهداء رابعة حسبنا الله ونعم الوكيل.. لن ننسى اللي قتل وحرق الجثث العسكر الخونة الفجرة الكفرة ده اليهود ماعملوش كدة"، وكتبت ياسمينا: "رابعة حفرت في قلوبنا بدمائنا ودماء أحبابنا.. حسبنا الله وكفى".

Facebook Comments